ساعه كانت 1:17 بعد منتصف الليل
وبعدها بدأ رجالة لابسين بدل غامقة يظهروا في المستشفى واحد ورا التاني.
وساعتها فهمت بشكل مؤلم إن الحياة اللي دانتي كان مخبيها عني كانت أخطر بكتير مما كنت أتخيل.
كان زمان بيقول لي إن عيلته عندها مخازن استيراد.
لكن بعد ما اختفى، عرفت الحقيقة.
منظمة موريتي كانت مسيطرة على الموانئ، وشركات النقل، وشركات المقاولات، والنوادي الليلية، وشركات الأمن الخاصة، وشركات وأعمال كانت أسماؤها بتتغير كل ما المحققين يقربوا منها.
الجرائد كانت بتسمي دانتي “رجل أعمال”.
لكن ناس تانية كانوا بيسموه:
ملك عالم الج/ريمة الهادئ في سياتل.
أما أنا، فكنت دايمًا بسميه:
جبان.
كنت واقفة لوحدي جنب حوض التعقيم لما موبايلي رن.
كانت جارتي كيت.
“ميا نامت أخيرًا. وعايزة أقولك إن مون لايت كسبت السباق النهارده.”
رغم كل اللي حصل، ابتسمت.
مون لايت كانت فرس السباق الخيالية بتاعة بنتي.
كتبت لها:
“قولي لها إني فخورة بمون لايت. وقولي لها إني بحبها.”
كيت ردت تقريبًا على طول:
“إنتِ كويسة؟”
فضلت أبص للرسالة، ومقدرتش أرد.
وفجأة، ظهرت ممرضة ورايا.
“دكتورة كالاهان؟”
لفيت ناحيتها.
قالت:
“السيد موريتي فاق.”
قلبي وقف.
وبعدين كملت:
“وهو بيسأل عليكي باستمرار.”
القصة طويلة ومينفعش تتنشر كلها في الكابشن، فلو عايزين تعرفوا باقي القصة، اكتبوا “YES” في التعليقات، والقصة كاملة هتكون في الكومنتات تحت. 👇

