مراه فقيره فتحت الباب لرجل

حكايات مالك السفير

 

أرملة فقيرة

 

أرملة فقيرة فتحت بيتها في عز العاصفة لرجل غريب وبنته الصغيرة، من غير ما تعرف إنه مليونير… وإن الليلة دي هتغير حياتها كلها.

وسط المطر، سمعت دالڤا خبط على الباب، وبعده صوت راجل بيقول

آنسة… من فضلك، بنتي بردانة.

دالڤا كانت أرملة بقالها 4 سنين، عايشة لوحدها في بيت صغير على قد حاله. فتحت الباب، لقت راجل هدومه غرقانة، ماسك إيد بنت عندها حوالي 7 سنين، سنانها بتخبط من البرد وحاضنة شنطة وردي.

الراجل قال بإحراج

عربيتي عطلت والإشارة اختفت… محتاجين بس نستنى لحد المطر ما يهدى.

دالڤا بصت للبنت وفتحت الباب على آخره

ادخلوا بسرعة قبل ما البنت تمرض.

مش عايز أبقى حمل عليكي.

ردت من غير تردد

الحمل الحقيقي إني أسيب طفلة واقفة في المطر.

دخلتهم، وجابت للبنت فوطة وبطانية، وسألتها عن اسمها.

هيلينا.

ابتسمت دالڤا

خلاص يا هيلينا… إنتِ دلوقتي في أمان.

دخلت المطبخ وسخنت لها لبن، وحطت قدامهم عيش بسيط وقهوة للراجل. مكنش عندها أكل فاخر، لكنها قدمت كل اللي موجود عندها.

هيلينا داقت العيش وقالت بفرحة

طعمه حلو أوي.

دالڤا ضحكت

بسيط… بس معمول بحب.

الراجل كان ساكت أغلب الوقت، بيراقبها وهي بتعامل بنته بحنية غريبة، وكأنه مش متعود حد يعمل معاه حاجة من غير مقابل.

هيلينا بصت لأبوها وقالت بعفوية

بابا أصلًا نادر لما بيقعد ياكل معايا كده.

ملامح الراجل اتغيرت، ونزل عينه في الأرض.

دالڤا فهمت إن ورا سكوته حكاية، لكنها مسألتش.

مرت ساعات، والمطر بدأ يهدى أخيرًا.

الراجل وقف ولبس جاكيته، وبص لدالڤا

مش عارف أشكرك إزاي.

قالت ببساطة

متشكرنيش… أي حد مكاني كان هيعمل كده.

لكنه فضل باصصلها ثواني، وكأنه عارف إن كلامها مش حقيقي… وإن مش أي حد كان هيفتح بيته لغريب في نص الليل.

هيلينا جريت حضنت دالڤا قبل ما تمشي.

ودالڤا ودعتهم عند الباب، وهي مقتنعة إنها مش هتشوفهم تاني.

لكنها مكنتش تعرف حتى اسم الراجل كامل، ولا تعرف إنه مليونير…

ولا إن اللي حصل الليلة دي بالنسبة له مكنش مجرد مساعدة عابرة.

وبعد ما خرج هو وبنته، دالڤا قفلت الباب ورجعت للمطبخ.

أما الراجل، فوقف للحظة تحت المطر وبص لبيت الأرملة الصغير…

الجزء الثاني..كملأما الراجل، فوقف للحظة تحت المطر وبص لبيت الأرملة الصغير، وكأنه بيحاول يحفظ شكله في دماغه.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *