ملف طبي خطير
حكايات مالك السفير
PART 2
أبويا كان صاحب شركة مراد للتطوير العقاري، واحدة من أكبر شركات المقاولات في المحافظة اللي عايشين فيها.
صورته كانت دايمًا بتظهر في الجرايد.
كان بيرعى حفلات خيرية، وبيتبرع للمدارس، وبيصافح السياسيين قدام الكاميرات.
كل الناس كانت تعرف دانيال مراد.
وكل الناس كانت بتحترم دانيال مراد.
لكن جوه البيت، أبويا كان عنده موهبة تانية خالص.
كان بيعرف يخلي الواحد يشك في ذاكرته وفي نفسه.
لو أخد تليفوني وقت خناقة، كان بعد كده يصرّ إنه أنا اللي ضيعته.
ولو باب أوضتي اتكسر أو اتخبط، كان يقول إنه كان بايظ من قبل كده.
ولما اللابتوب بتاعي اختفى فجأة بعد ما عرف إني قدمت في جامعات في ولايات بعيدة، أبويا قال إنه بعته يتصلّح.
اللابتوب عمره ما رجع.
**اكتبوا “HELLO” عشان فيسبوك يزوّد التفاعل على البوست، ونقدر ننشر القصة كاملة تحت قسم الردود على التعليق ده. ⬇️💬
شكرًا ليكم كلكم — وإن شاء الله تستمتعوا بالقصة دي 👇🏻**
PART 3 — النهاية
استمر التحقيق شهور.
وكشف عن تحويلات مالية مشبوهة في الشركة.
وفلوس اتسحبت من حساب التعليم بتاعي.
ومراسلات قديمة كان أبويا حاول يخفيها.
وكمان موظفين اتطلب منهم ينهوا أمور شخصية عن طريق حسابات الشركة.
وفي الآخر، مجلس إدارة الشركة فتح تحقيق مستقل بنفسه.
أبويا اتشال مؤقتًا من الإدارة.
وبعدها كذا مدير استقال.
وشركاء في العمل بدأوا يسألوا أسئلة.
وموظفين سابقين بدأوا يتكلموا.
وفجأة، رجل الأعمال المحترم اللي كل الناس كانت فاكرة إنها تعرفه، ظهر على الورق بشكل مختلف تمامًا.
في البداية، كريم حاول يحمّل أبويا مسؤولية كل حاجة.
لكن للأسف بالنسبة له، التسجيلات أثبتت إنه كان بيساعد بإرادته في إخفاء تليفوني، واعتراض جوابي، والدخول على حسابات مش من حقه يدخل عليها.
أمي كانت مصرة إنها كانت بتحاول تحمي العيلة.
لكن في الآخر، اعترفت إنها قضت سنين بتحمي صورة العيلة قدام الناس، بدل ما تحمي أفرادها.
سارة رجعت.
وكان غريب جدًا إني أشوفها تاني.
ماكانتشي البنت المراهقة الخايفة اللي فاكرها.

