بغلط دخلت اوضه لملك

الصينية كادت تقع من إيد ندى.

 

هالة؟

 

ساعتها بس فهمت الحقيقة.

 

هي ما دخلتش جناح ضيف.

 

هي دخلت جناح الملك.

 

والبنت اللي كان المفروض تكون هناك…

 

هي خطيبته الرسمية.

 

ندى حست إن الأرض بتلف بيها.

 

وقبل ما تقرر تهرب ولا تعترف…

 

وصلها استدعاء سري.

 

اللي بعت لها…

 

الآنسة هالة بنفسها.

 

هالة كانت عارفة كل حاجة.

 

عارفة إن ندى دخلت مكانها بالغلط.

 

وعارفة إن الملك بيدور على البنت اللي كانت معاه.

 

وبعدين قالت لها حاجة عمرها ما كانت تتوقعها.

 

ـ كملي تمثلي إنك أنا.

 

ساعديني أفشكل الجوازة دي.

 

ولو رفضتي…

 

هقول الحقيقة.

 

وساعتها الكل هيصدق إنك ضحكتي على الملك.

 

قلب ندى وقع.

 

هي مجرد خدامة بسيطة.

 

وهو أقوى راجل في البلد.

 

أكيد…

 

أول ما يعرف الحقيقة…

 

هيكرهها.

 

ولا يمكن…؟

 

—

 

بالليل…

 

لما الملك شافها تاني.

 

ولابسة هدوم الآنسة هالة…

 

ملامحه كلها اتغيرت.

 

ابتسم.

 

ابتسامة حقيقية.

 

لدرجة إن كل اللي في القصر اتصدموا.

 

قرب منها بهدوء.

 

مسك إيدها المرتعشة.

 

وهمس:

 

ـ من امبارح… وأنا بعد الساعات مستني أشوفك تاني.

 

ندى حست إن قلبها هيقف.

 

لأول مرة في حياتها…

 

حد بيبصلها كأنها أغلى حاجة في الدنيا.

 

كانت عايزة تقول الحقيقة.

 

وتعترف بكل حاجة.

 

لكن قبل ما تنطق…

 

أحد الحراس دخل يجري.

 

ـ يا مولاي!

 

ـ مجلس الحكم عرف معلومة خطيرة.

 

ـ الست اللي دخلت جناحك…

 

ـ غالبًا… مش الآنسة هالة.

 

اختفت الابتسامة من على وش الملك.

 

وببطء…

 

لف ناحيتها.

 

وبص في عينيها مباشرة.

 

وسأل السؤال اللي كانت خايفة منه من أول الليلة دي.

 

ـ قوليلي…

 

إنتِ مين… بجد؟

 

❤️ اعمل إعجاب للقصة، واكتب في التعليقات “تم” لو عايز الجزء التاني… لأن إجابة ندى ممكن تخسرها كل حاجة… أو تغير مصير الملك للأبد.

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *