كل مره حماتي تزورني

 

وشنطتها مليانة.

 

لكن الغريب…

 

إنها مركبتش تاكسي ناحية بيتها.

 

ركبت مع واحدة من الجيران.

 

استغربت.

 

فقررت أمشي وراهم بعربيتي.

 

بعد عشر دقايق…

 

وقفوا قدام بيت أخت جوزي.

 

نزلت حماتي.

 

وشالت كل اللي أخدته من عندي.

 

ودخلت بيه عند بنتها.

 

وقفت مصدومة.

 

يعني الأكل اللي كنت فاكرة إنها بتاخده لبيتها…

 

كان بيروح كله لأخت جوزي.

 

رجعت البيت وأنا مستنية جوزي.

 

ولما جه، حكيتله كل اللي شوفته.

 

سكت.

 

ولأول مرة…

 

ملقاش رد.

 

لكن الصدمة الأكبر كانت تاني يوم.

 

لما رن جرس الباب.

 

فتحت…

 

لقيت أخت جوزي واقفة، شايلة نفس الشنطة.

 

وقالتلي بابتسامة:

 

“ماما قالتلي آخد بقية الطلبات النهارده… أصل اللي أخدناه امبارح مكفاش.”

 

وقبل ما أرد…

 

طلعت حماتي من وراها وقالت بكل ثقة:

 

“ما تزعلوش… كل اللي في بيت ابني هو في الآخر حق ولادي.”

 

وساعتها، لأول مرة، قررت إن الرد المرة دي هيكون مختلف تمامًا….

يتبع….

حكايات بسمة

لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋🦋

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *