عندما يحب القلب
جلست سمر صامتة، تعرف تمامًا أن خديجة محقة، لكن الخوف من رد فعل فؤاد كان أكبر من قدرتها على المواجهة.
—
في تلك الأثناء، كان السيد فؤاد يواجه ضغوطًا من نوع آخر. اجتماع مجلس إدارة المستشفى كان يناقش خطة تزويج سامر من ابنة صديقه الدكتور “عادل”، رئيس أكبر مستشفى منافس في المدينة، زواج كان سيعني تحالفًا طبيًا واقتصاديًا ضخمًا بين العائلتين.
قال الدكتور عادل بحماس أثناء لقاء عمل. “لو ابنك وبنتي اتجوزوا، هنقدر ندمج المستشفيين في مشروع واحد ضخم، هيبقى أكبر صرح طبي في المنطقة كلها.”
ابتسم فؤاد بحماس مماثل: “فكرة ممتازة يا عادل. سامر شاب جاد، ومنى بنت محترمة من عيلة كبيرة. هأتكلم معاه قريب.”
لم يكن يعلم فؤاد وقتها أن الابن الذي يخطط لمستقبله بهذه الثقة، متزوج بالفعل سرًا من ممرضة بسيطة، وأن خطته الطموحة على وشك الاصطدام بجدار لم يتوقعه أبدًا.
—
في المساء، وأثناء عودة سامر وسمر إلى شقتهما السرية، لاحظت سمر توترًا غير معتاد على وجه زوجها.
“في إيه يا سامر؟ حاسة إنك قلقان.”
تنهد وهو يجلس بجانبها: “بابا بيفكر يجوزني لبنت صاحبه الدكتور عادل. اتصل بيا النهاردة يسألني أروح عشاء عندهم الأسبوع الجاي.”
شعرت سمر بقلبها ينقبض: “وهتعمل إيه؟”
للمتابعه في أول تعليق 👇 👇
ولأستكمال بقية القصة أكتب تم في التعليقات 👇👇
