حماتي شارت نحو باب

كل مرة كارول كانت تنتقدني أو تهاجمني، جيسون كان بيسكت، لأنه كان بيخاف يواجه أمه.

لسنين، كنت فاكرة إن سكوته معناه إنه محايد.

لكن الحقيقة؟

سكوته عمره ما كان حياد.

سكوته كان دايمًا بيخليني أنا اللي أدفع تمن المشاكل.

وبحلول شهر أبريل، اتفقنا إن الأفضل إننا ننفصل نهائيًا.

كارول نقلت لشقة قريبة من أخو جيسون.

وجيسون وأنا أنهينا جوازنا من غير ما نحول الموضوع لحرب.

وأنا فضلت في بيتي.

وبعد فترة، غيرت ترابيزة السفرة القديمة.

وبعد كام شهر، استضفت عيلة راشيل عندي في عيد الشكر.

راشيل قعدت في نفس المكان اللي كانت كارول واقفة فيه يوم ما أشارت ناحية الباب وطردتني من بيتي.

وحتى ضحكنا سوا على حكاية الفرن.

لكن عمري ما نسيت اللي حصل في ليلة رأس السنة دي.

لأنها علمتني درس مهم جدًا:

البيت مش مجرد اسم مكتوب في عقد الملكية.

البيت الحقيقي هو المكان اللي تحس فيه إنك مرغوب فيك، وإنك تنتمي له.

ولما حد يقولك تخرجي من بيتك، وجوزك يفضل ساكت وهو بيتفرج…

فالمشكلة الحقيقية ممكن ما تكونش الشخص اللي بيشاور ناحية الباب.

أحيانًا المشكلة الحقيقية هي الشخص اللي قاعد جنبه… وساكت. �

kaylestore.net

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *