جوزي دخل عشيقته الاوضة عندي في مستشفى وهي ع*ريان*ه
وأنا صدقته لدرجة إني رقيته مرتين، وسددت قرض بيت أمه، وتجاهلت الطريقة اللي بدأ بيها مؤخرًا يسألني عن مكان احتفاظي بأصول وثائق الصندوق الأصلية.
قلت:
“إنتوا كنتوا مخططين لكل ده.”
فيكتوريا ضحكت.
“إحنا خططنا من غيرك.”
رفضت أمسك القلم.
إليانور قربت مني لدرجة إني قدرت أشم البرفان بتاعها.
وقالت:
“ست عاجزة ومشوشة بسبب الولادة مش هتقدر تدير شركة.”
وبعدين ضربتني بالقلم على وشي.
راسي اتخبطت في المخدة من شدة الضربة، وهازل صحيت وبدأت تصرخ.
الألم انتشر في خدي، بينما جوليان بكل هدوء سحب سرير البيبي بعيد عن متناول إيدي.
إليانور ابتسمت بسخرية وقالت:
“مين هيصدق ست مشلولة؟”
سيبت الدموع تملأ عيني.
هم افتكروها استسلام.
لكن اللي محدش فيهم كان يعرفه، إن قبلها بنص ساعة، كنت كلمت المحامية بتاعتي، سارة ثورن، باستخدام خاصية التحكم الصوتي في تليفوني.
وبناءً على تعليماتها، بدأت تسجيل صوتي وحطيت التليفون تحت طرف المخدة قبل ما جوليان يدخل.
جوليان حط القلم بين صوابعي وقال:
“وقّعي، وإلا هنطلب من المستشفى يعلن إنك مش مؤهلة لاتخاذ قراراتك.”
وفجأة…
باب الأوضة اتفتح ورا ضهره.
كانت سارة واقفة هناك، وفي إيدها كيس أدلة، وقالت:
“لو سمحت كمل كلامك يا جوليان… إنت كده بتسهّل القضية علينا بشكل مش طبيعي.”
…يتبع.
