كل يوم كنت من رجع من شغل الالقي مراتي قاعده جنب امي

ضحكت وقلت له: **”ليه يا بطل؟ فيه إيه؟”**

قرب مني أكتر وهمس: **”عندي ليك مفاجأة”**.

ضحكت وطبطبت على شعره: **”يا رب تكون مفاجأة حلوة”**.

مبتسمش.. وده كان المفروض يكون أول إنذار ليا.

الساعة 3:40 العصر، ركنت العربية قدام البيت، قبل ميعادي بساعتين. البيت من بره هادي وزي الفل. دخلت من غير ما أعمل صوت.. وفجأة سمعت صوت أمي من الصالة.. صوتها كان مرعوب، ومكسور، مكنش ده صوتها الضعيف اللي متعود عليه.

سمعتها بتصرخ بوجع: **”أرجوكِ.. بلاش يشوف المنظر ده!”**.

وبعدها سمعت صوت مراتي “إيمان”، وصوتها كان بارد زي التلج وقاسي بشكل عمري ما سمعته: **”كان لازم تقفلي بقك ده وتسكني خالص”**..

> **باقي الحكاية وتكملة الصدمة في الكومنتات.. لو مش ظاهرة عندك، دوس على “كل التعليقات” عشان تعرف إيمان كانت بتعمل إيه 👇👇👇**

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *