الملياردير
لكن حازم كان بيقنعه إن تعبهم جزء من مرضهم.
أما خوفها يوم شافتني عند فتحة التهوية، فكان لأنها عرفت فورًا إن حد أخيرًا لاحظ اللي هي حاولت تحذر منه.
بعد أسابيع، بدأت حالة لوكاس وليو تتحسن.
مش بسرعة.
لكن لأول مرة منذ سنة ونص، الميزان بدأ يتحرك في الاتجاه الصح.
وفي صباح هادي، كنت قاعدة في الحديقة، والولدين بيلعبوا بالكرة.
لوكاس جري ناحية أخوه.
ليو جري وراه.
فينسنت كان واقف بعيد، بيتفرج عليهم.
وفجأة قال:
— أنا نسيت شكلهم وهم بيجروا.
ابتسمت.
— عشان كده لازم تفضل فاكره.
بص لي.
— لو ما جيتيش هنا…
قاطعته:
— كان لازم حد يبص.
— إنتِ عملتي أكتر من كده.
هزيت كتفي.
— أنا بس كنت مربية.
ابتسم.
— لأ. إنتِ كنتِ أول شخص شافهم كأطفال، مش كحالة طبية.
وبينما الولدين بيضحكوا، ليو جري ناحيتي.
مسك إيدي وقال:
— كلير؟
— نعم؟
— هو ممكن تفضلي معانا للأبد؟
بصيت لفينسنت.
وبعدين بصيت للولدين.
وقلت:
— أعتقد إني لقيت بيتي.
لكن القصة ما انتهتش هنا.
لأن بعد أسبوع، وصل ظرف من غير اسم للعنوان.
جواه صورة قديمة لإيزابيلا، والدة الولدين.
وفي خلف الصورة، كانت مكتوبة جملة واحدة:
“فينسنت مش عارف الحقيقة كاملة… وإيزابيلا ما ماتتش بسبب الحادث.”
رفعت عيني عن الصورة.
وفي اللحظة دي، عرفت إن سر التوأم كان مجرد بداية.
النهاية… أم تفتكروا نبدأ حكاية إيزابيلا؟