وصلت البيت بنتي لقيت..
الجزء التاني
اللون اختفى من وش إيفان.
جلوريا أشارت ناحية إيمي بعصبية، وقالت:
“يا كدابة جاحدة! إحنا اللي كنا بنرعاكي!”
إيمي ردت بهدوء:
“إنتوا كنتوا بتحددوا لي أنا آكل قد إيه.”
وسكتت لحظة، وبعدين كملت:
“خدتوا موبايلي مني. وخلّيتوني أنام في أوضة الحضانة، عشان إيفان كان بيقول إن البيبي بوّظ عليه نومه.”
فجأة، إيفان اندفع ناحية الفلاشة.
اتحركت فورًا ووقفت بينه وبين إيمي.
كان أطول مني، لكني قضيت سنين بتفاوض على صفقات استحواذ عدائية مع رجالة كانوا بيبتسموا وهما بيدمروا شركات كاملة.
أما إيفان، فكان مجرد متنمر عاش حياته كلها وهو فاكر إن محدش هيقدر يقف في وشه.
بصيتله في عينه وقلت:
“لو لمستني أو لمست بنتي، الموضوع مش هيبقى ق\ضية مدنية بس، دي هتبقى جري\مة قدام الشرطة.”
في اللحظة دي، خبط جامد دوّى في البيت.
وبعدها دخل دانيال ومعاه صانع أقفال، واتنين من أفراد الأمن، والمحققة لينا أورتيز.
إيفان لف ناحية إيمي وقال:
“إنتِ اللي اتصلتي بالشرطة؟”
إيمي هزت راسها وقالت:
“لأ. أنا جمعت الأدلة. ماما هي اللي اتأكدت إن حد يسمعني أخيرًا.”
المحققة لينا حطت كذا صورة على الترابيزة.
صور للكدمات.
وأبواب مكسورة ومتضررة.
وكمان قفل لمخزن متثبت من الناحية الخارجية.
الصمت سيطر على المكان كله.
ولأول مرة، إيفان بدأ يفهم فعلًا حجم اللي عمله.
هو كان حابس ومسيطر على صاحبة الحق في الصندوق الائتماني اللي كان بيدفع مرتبه، وموفر السكن لأمه، ومموّل الحياة المرفهة اللي كان بيحب يتباهى بيها قدام الناس.
الراجل اللي كان طول الوقت بيقول إن كل حاجة ملكه، ماخدش حتى وقت إنه يقرأ ورقة واحدة عليها اسمه.
دانيال زق ورقتين على الترابيزة قدام إيفان.
وقال:
“إنهاء خدمتك بسبب المخالفات الجسيمة.”
وبعدين حط الورقة التانية قدامه:
“وإلغاء فوري لتصريح إقامتك في العقار.”
إيفان فضل باصص للورق قدامه، ومش قادر ينطق.
أما الحلو، فكان لسه حتى ما اتحطش على السفرة.
اكتبوا “YES” في التعليقات واضغطوا LIKE عشان تفتحوا باقي القصة.

