في حفله استقبال المولود الجديد

حكايات مالك السفير

 

وبسبب الأدلة والرسائل وتسجيل الحفلة، حصلت ريبيكا على 18 سنة سجن بعد إقرارها بالذنب والتعاون مع الادعاء.

 

أما هيلين فرفضت الاعتراف بخطئها، لكن الخبراء أثبتوا إنها كانت مدركة تمامًا لأفعالها.

 

أُدينت بمحاولات القتل وإساءة معاملة الطفل وغيرها من الجرائم، ثم أُدينت أيضًا في قضية وفاة توماس، وحُكم عليها بالسجن، ومن المرجح أن تموت داخل السجن.

 

👴 أبوها… وأكبر ندم

 

والد مارغريت نجا من الحريق، لكنه ظل يعاني من آثار الحروق واستخدم عصا بسبب الإصابات.

 

مارغريت واجهته لأنه سكت 30 سنة عن الحقيقة.

 

قال لها إنه كان يعتقد إن صمته بيحميها ويحافظ على العيلة، لكنها ردت عليه بمعنى مؤلم:

 

أنت ما حمتنيش… أنت سبتني أعيش عمري كله وأنا فاكرة إني مذنبة لمجرد إني اتولدت.

 

ومع ذلك، بدأت علاقتها بأبوها تتحسن تدريجيًا.

 

❤️ آخر مفاجأة مؤثرة

 

بعد أربع سنين، مارغريت زارت ريبيكا في السجن.

 

وهناك عرفت إن توماس، والدها الحقيقي، كان بيتكلم عن الجنين وهي لسه في بطن ريبيكا، وكان بيناديها «ليلي» لو طلعت بنت.

 

والمفارقة إن مارغريت هي اللي اختارت اسم ليلى لبنتها بعد 30 سنة، من غير ما تعرف أي حاجة عن الكلام ده.

 

ريبيكا قالت لها إنها قضت عمرها كله مقتنعة إن مارغريت سرقت حياتها، لكن يوم شافت هيلين ترمي ليلى في النار، أدركت إن مارغريت كانت آخر جزء باقٍ من حياتها القديمة… ومع ذلك حاولت تدمّرها.

 

مارغريت لم تسامحها، لكنها قالت لها إنها لم تعد تكرهها.

 

🌸 النهاية

 

مرت ست سنين.

 

ليلى كبرت وبقت طفلة سعيدة، وما بقتش فاكرة الحريق.

 

وجدها جيمس كان بيحبها جدًا، رغم إن إيده فضلت متأثرة بالحروق.

 

وفي يوم سألته ليلى عن الندوب، فقال لها إنه اتصاب وهو بيحمي شخصًا بيحبه.

 

فسألته: «كنت خايف؟»

 

فقال لها:

 

«كونك خايف مش معناه إنك ما تقدرش تعمل الصح.»

 

وفي عيد ميلاد ليلى السادس، عملت مارغريت حفلة في حوش بيتها لأول مرة بعد سنين من خوفها من المكان.

 

كان فيه شرائط، وفوانيس، وأطفال بيلعبوا، وحتى حفرة نار.

 

لكن المرة دي النار ما كانتش رمزًا للخوف.

 

مارغريت حرقت نسخة من رسالة توماس، بعد ما احتفظت بالأصل، وكانت الجملة اللي فضلت في قلبها:

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *