مولع من الغضب

حكايات مالك السفير

كريم بص لها.

دي آخر مرة هنخبيها.

يوسف قال

ليه؟

ابتسم كريم.

عشان ماما ما بقتش محتاجة تحمينا من حد.

سكت لحظة.

ثم أضاف

وإحنا كمان مش هنخاف.

مسك إيد التوأم.

ومشوا.

لكن قبل ما يخرجوا من المقابر، كريم وقف.

بص ناحية قبر ناهد وقال بصوت منخفض

سامحيني إني فهمت متأخر.

ثم بص لأولاده.

بس وعد مش هفهم متأخر تاني.

ومشيت الأسرة الصغيرة من المكان.

الإسورة الزرقا ما رجعتش لمكانها تحت المخدة.

اتحطت في صندوق زجاجي صغير فوق مكتب كريم.

مش كدليل على موت ناهد

لكن كتذكار على آخر حاجة عملتها قبل ما تموت

إنها

 

سابت لأولادها طريق يرجّع أبوهم ليهم.

ومن يومها، البيت ما بقاش مرتب زيادة عن اللزوم.

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *