منضف الشركه

حكايات مالك السفير

— «أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا أدهم… أنت مش بس أنقذت حياتي وحياة ابني، أنت أثبت إن المعدن الشريف ما بيتغيرش بفرقة اللبس أو الشغلانة.»

أدهم ابتسم ابتسامة بسيطة، وشال الممسحة وعربية التنظيف، وقال وهو ينسحب بهدوء ناحية الباب:

— «أنا ما عملتش غير الواجب يا مدام ليلى… ودلوقتي استأذنك، عشان نور بنتي مستنياني في البيت عشان أراجع معاها واجب الإنجليزي.»

ومن الليلة دي…

أتغيرت كل الأمور في شركة الأطلس. ماجد أتقبض عليه بتهمة التآمر والابتزاز، وليلى تولت إدارة المجموعة بالكامل، وأول قرار أخدته كان تعيين أدهم فؤاد مستشاراً أمنياً رئيسياً للمجموعة بمرتب يليق بآدميته وخبرته، عشان يضمن حماية الشركة وهو مطمئن على مستقبل بنته نور للأبد.

تمت

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *