بعد وفاة ابني

بس كلمة بسرعة كانت هي اللي وجعتني.
لأن الجواب اتأخر ست شهور.
ست شهور كاملة!
وأنا طول الست شهور دول كنت بدعي لابني بالرحمة، وسارة…
كانت بتعيش حياتها على أساس إن جوزها مات.
وفجأة استوعبت المصيبة.
سارة اتجوزت.
اتجوزت من شهر.
يعني ابني عايش، ومراته بقت على ذمة راجل تاني!
حطيت إيدي على دماغي وقعدت على السرير.
يا ساتر يا رب… يا خالد… يا حبيبي!
أنا فرحانة إن ابني عايش، دي أعظم فرحة في حياتي.
لكن في نفس الوقت، قلبي اتقبض عليه.
إزاي هيكون حاله لما يعرف؟
إزاي هيتقبل إن الست اللي كان فاكر إنها مستنياه، اتجوزت غيره؟

