يوم طلاقي.

 

تكملة الجزء الثاني: اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. في اللحظة اللي حمدي مد فيها إيده يسلم على صلاح ويوجه له الإهانة دي، الكل كان متوقع إن صلاح هيهز راسه بهبل، أو يضحك ضحكته الطفولية، أو يبعد بك

صلاح ممدش إيده عشان يسلم. صلاح مسك إيد حمدي بقوة هائلة، قبضة حديدية جمدت الدم في عروق حمدي. ووش صلاح اتغير تماماً. ملامحه التايهة والعبيطة اختفت، وعينيه اللي كانت دايماً بتبص في الفراغ بقت حادة زي الصقر وصبت تركيزها كله في عيون حمدي المرعوبة.

 

وبدون سابق إنذار، وبصوت جهوري، عميق، وثابت، غير صوته المسرسع اللي الناس متعودة عليه، قال صلاح: “المجانين الصغيرين يا ابن الأصول، هيكون عندهم عزة نفس ورجولة يتعلموها من أبوهم.. مش هيتعلموا إزاي يستقووا على ولايا ويذلوا بنات الناس عشان يرضوا نسوان تانية!” الصوان كله سكت سكتة مو.

 

ت. الموسيقى وقفت، الضحك اتبخر، والناس بقت تبص لبعض بذهول مش مصدقين اللي بيسمعوه وشايفينه. حمدي حاول يشد إيده بوجع وهو بيبرق، وشه أصفر وكلماته اتلخبطت: “إ.. إنت مين؟! إنت اتجننت بجد ولا إيه؟!” صلاح زقه زقة خفيفة رجعته خطوتين لورا، ووقف بكل هيبته، ضهره مفرود، وكتفه عريض، وبص للحارة كلها ولطليقي وأهله وقال بنبرة مليانة كبرياء وأدب: “يا جماعة.

 

. حقكم عليا إنكم شوفتوني بالمنظر ده الشهور اللي فاتت. بس أنا صلاح الرفاعي.. مهندس بترول، وخريج هندسة القاهرة بامتياز. أنا مش مجذوب، ولا مجنون.” وهنا، انطلقت همهمات وشهقات من كل ناحية. أمه وأخته بقوا يبصوا لبعض برعب، وأبويا وقف مكانه مصدوم، وشه احمر بس المرة دي من الذهول والفرحة اللي مش سايعاه.

 

 

يوم ط

  • يوم طلاقي ابوقي وقاله بهجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام ج

 

تكملة الجزء الثاني: اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. في اللحظة اللي حمدي مد فيها إيده يسلم على صلاح ويوجه له الإهانة دي، الكل كان متوقع إن صلاح هيهز راسه بهبل، أو يضحك ضحكته الطفولية، أو يبعد بكسوف وخوف. لكن اللي حصل فجر قنبلة صمت في المكان.

 

صلاح ممدش إيده عشان يسلم. صلاح مسك إيد حمدي بقوة هائلة، قبضة حديدية جمدت الدم في عروق حمدي. ووش صلاح اتغير تماماً. ملامحه التايهة والعبيطة اختفت، وعينيه اللي كانت دايماً بتبص في الفراغ بقت حادة زي الصقر وصبت تركيزها كله في عيون حمدي المرعوبة.

 

وبدون سابق إنذار، وبصوت جهوري، عميق، وثابت، غير صوته المسرسع اللي الناس متعودة عليه، قال صلاح: “المجانين الصغيرين يا ابن الأصول، هيكون عندهم عزة نفس ورجولة يتعلموها من أبوهم.. مش هيتعلموا إزاي يستقووا على ولايا ويذلوا بنات الناس عشان يرضوا نسوان تانية!” الصوان كله

 

ت. الموسيقى وقفت، الضحك اتبخر، والناس بقت تبص لبعض بذهول مش مصدقين اللي بيسمعوه وشايفينه. حمدي حاول يشد إيده بوجع وهو بيبرق، وشه أصفر وكلماته اتلخبطت: “إ.. إنت مين؟! إنت اتجننت بجد ولا إيه؟!” صلاح زقه زقة خفيفة رجعته خطوتين لورا، ووقف بكل هيبته، ضهره مفرود، وكتفه عريض، وبص للحارة كلها ولطليقي وأهله وقال بنبرة مليانة كبرياء وأدب: “يا جماعة.

 

. حقكم عليا إنكم شوفتوني بالمنظر ده الشهور اللي فاتت. بس أنا صلاح الرفاعي.. مهندس بترول، وخريج هندسة القاهرة بامتياز. أنا مش مجذوب، ولا مجنون.” وهنا، انطلقت همهمات وشهقات من كل ناحية. أمه وأخته بقوا يبصوا لبعض برعب، وأبويا وقف مكانه مصدوم، وشه احمر بس المرة دي من الذهول والفرحة اللي مش سايع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *