كانت فاكره اني هطبخ لها أكل فرحها..
حكايات مالك السفير
الجزء التاني:
دخلت بالعربية موقف الركنة اللي قدام القاعة، وقعدت جواها والموتور شغال.
قلت:
“شغّلوه.”
مدير القاعة سكت شوية وقال:
“إنتِ متأكدة؟”
قلت:
“أيوه.”
بعد 5 دقايق بس، فرح أختي المثالي بدأ ينهار قدام الكل، على شاشة العرض جوه قاعة الفرح.
التسجيلات أظهرت إني وصلت قبل الفجر.
وأظهرت صناديق الأكل، وعليها اسم شركة الكاترينج بتاعتي.
وأظهرت خطيب برييل، كارتر، وهو بيسأل بابا:
“إنت دفعتلها؟”
وبابا رد بكل برود:
“لأ. هتستسلم أول ما الضيوف يوصلوا.”
لكن أحلى جزء كان لسه جاي.
ظهرت برييل بنفسها وهي بتضحك جنب باب المطبخ، وقالت:
“مايا محتاجة موافقة العيلة أوي. عمرها ما هتجازف إنها تبان أنانية.”
واضح إن القاعة كلها سكتت تمامًا.
وبعدها كارتر اتصل بيا.
صوته كان واطي وهو بيسأل:
“مايا… برييل فعلًا ما دفعتلكيش؟”
قلت:
“لأ.”
قال:
“هي قالتلي إنك إنتِ اللي عرضتي تعملي الأكل كهدية للفرح.”
رديت:
“هي كذبت.”
أخد نفس طويل وقال:
“المبلغ كام؟”
قلت:
“27 ألف دولار.”
سكت.
وبعدين سمعت من بعيد صوت برييل وهي بتعيط:
“كارتر، ماتسمعلهاش! هي بتبوّظ فرحي!”
كارتر رد عليها:
“إنتِ اللي بوّظتيه لما بنيتيه كله على السرقة.”
في اللحظة دي، أمي خطفت التليفون منه وقالتلي:
“مايا، رجّعي الأكل دلوقتي. وبعدين نتكلم في موضوع الفلوس.”
قلت لها:
“لأ. كان قدامكم 6 أسابيع عشان تتكلموا في موضوع الفلوس.”
بابا مسك التليفون بعدها، وكان صوته مليان غضب:
“إنتِ بتفضحي العيلة!”
بصيت على الفاتورة اللي كانت مرمية على الكرسي اللي جنبي، وقلت:
“إنتوا اللي عملتوا كده قدام الكاميرا.”
وفجأة موبايلي التاني اهتز.
كانت رسالة من والدة كارتر.
“ابعتِلي الفاتورة. محتاجة أعرف إيه تاني اللي كذبوا فيه عليّا.”
فبعتلها الفاتورة.
وبعتلها كمان نسخة من طلب الحجز الموقّع.
وبعتلها صورة من الرسالة اللي برييل كانت باعتاها وبتقول فيها:
“ماتقلقيش، بابا وماما هيخلّوا مايا تعمل الأكل غصب عنها حتى لو مادفعناش.”