كانت فاكره اني هطبخ لها أكل فرحها..
حكايات مالك السفير
في البداية، الضيوف كانوا بياكلوا في صمت.
لكن بعدها حصلت حاجة ماكنتش متوقعاها.
كروت شركتي اللي كنت حطاها جنب بوفيه الأكل بدأت تختفي.
مش عشان حد شالها.
الضيوف كانوا بياخدوها بنفسهم.
وبحلول يوم الاتنين، كنت حجزت 4 حفلات جديدة بسبب اللي حصل في الفرح ده.
أما برييل، فماكلمتنيش لشهور.
وأمي وبابا فضلوا يقولولي إني زودتها وإن اللي عملته كان أكبر من اللازم.
فبعتلهم فاتورة أخيرة.
حطيت فيها كل “الخدمات العائلية” اللي عملتها لهم من غير مقابل.
ما دفعوهاش أبدًا.
ومن يومها، بطلت أجيب أكل لأي حد في العيلة.
وفي العيد اللي بعده، أمي اتصلت بيا وقالت:
“إنتِ هتجيبي إيه السنة دي؟”
بصيت حواليا في مطبخ الكاترينج الهادي.
كل حجوزاتي كانت مدفوعة.
كل فواتيري كانت متسددة.
موبايلي ماكانش مليان مكالمات تأنيب وطلبات.
وكل صندوق في المكان كان مخصص لشغل حد وافق فعلًا يدفع تمنه.
ابتسمت وقلت لها:
“ولا حاجة.”
وسكت شوية قبل ما أكمل:
“أنا أخيرًا اتعلمت أروح كضيفة.”