كانت فاكره اني هطبخ لها أكل فرحها..
حكايات مالك السفير
بعد دقيقة واحدة بس، والدة كارتر ردت:
“خليكي مكانك. إحنا جايينلك.”
اكتبوا GO في التعليقات لو عايزين تقروا الجزء التالت للنهاية 👇
وشكرًا جدًا ليكم!
الجزء التالت والأخير
بعد وقت قصير، وصل كارتر ومعاه مامته وباباه ومدير القاعة.
بس برييل ماكنتش معاهم.
وده لوحده كان كفاية يفهمني إن في حاجة كبيرة حصلت.
كارتر كان لابس بدلة الفرح، بس شكله كان مرهق جدًا.
قاللي:
“أنا آسف يا مايا. كان المفروض أتأكد من كل حاجة بنفسي.”
مامته مدت إيدها وناولَتني شيك بنكي بالمبلغ كامل.
ماخدتوش على طول.
قلتلها:
“ده مش دين عليكم.”
ردت بهدوء:
“لأ، مش دين علينا. بس ضيوفنا جعانين، وأنا على الأقل بفهم يعني إيه عقد واتفاق.”
كارتر بص ناحية العربية وسألني:
“لسه تقدري تقدمي الأكل؟”
افتكرت شكل برييل وهي بتصرخ ورا العربية.
وبعدين افتكرت الموظفين بتوعي اللي مستنيين مني التعليمات.
وافتكرت اسم شركتي المطبوع على كل صندوق.
وافتكرت كل السنين اللي سمحت فيها لعيلتي تستغلني، لمجرد إني كنت بخاف من الخلاف أكتر ما بخاف من الاستياء اللي جوايا.
قلتلهم:
“هقدم الأكل.”
وبعدين بصيت لكارتر وكملت:
“بس اسم شركتي هيفضل موجود على كل اللافتات، وبرييل لازم تعتذرلي قدام الناس قبل العشا.”
كارتر هز راسه.
“اتفقنا.”
لما رجعنا القاعة، شكلها كان عامل زي محكمة لسه طالعة منها أحكام.
برييل كانت واقفة جنب ترابيزة العرسان، الماسكرا سايحة تحت عينيها، وطرحتها ميلة، والغضب مستخبي بالعافية ورا الإحراج.
أمي قربت مني وقالت:
“نزلي الأكل وخلاص.”
تجاهلتها وبصيت لكارتر.
مسك الميكروفون وقال:
“العشا هيكون موجود. لأن مايا وافقت تنقذ اليوم اللي كنا هنضيعه كلنا.”
وبعدين بص لبرييل وقال:
“لكن الأول، مراتي لازم تعتذرلها، لأنها حاولت تاخد شغل قيمته 27 ألف دولار وتعتبره مجرد واجب عائلي.”
برييل شهقت:
“كارتر!”
بصلها وقال:
“قوليها.”
سكتت.
وبعدين قالتها.
بصوت ضعيف جدًا.
لكن قالتها.
الفرح كمل بعد كده، بس الجو عمره ما رجع زي الأول.

