ابوها مخبي عليها سر خطير
حكايات مالك السفير
الجزء التاني
الإيماءة الصغيرة دي غيّرت كل حاجة.
الموضوع ما بقاش مجرد احتمال إن جوزي يكون سمع كلام الدكتور غلط أو فهم تعليماته بشكل مش صحيح.
بنتي كانت بتقول لنا إن جريجوري كان عارف إن فيه متابعة ضرورية، وإنه طلب منها بشكل واضح وصريح إنها ماتجيبش سيرتها قدامي أبدًا.
حافظت على صوتي هادي وواطي، لأني كنت شايفة بعيني قد إيه سامانثا كانت بتحاول بالعافية تفضل قاعدة ومستقيمة على الكرسي.
بصيتلها وقلت:
“سامانثا… هو قالك إيه بالظبط؟”
المرة دي، بصت في عيني مباشرة من غير ما تبعد نظرها.
ولأول مرة، حسيت إنها مستعدة تحكيلي الحقيقة كلها…
لكن اللي قالته بعد كده خلاني أحس إن الأرض بتتهز من تحتي.
القصة لسه مكملة… 👇
اكتبوا “تم” واضغطوا LIKE ❤️ عشان تكشفوا النهاية الصادمة ⬇️💬
شكرًا ليكم ❤️
الجزء التالت والأخير
قمت من مكاني وكنت ماسكة موبايلي جامد في إيدي.
للحظة، كان كل اللي جوايا بيصرخ إني أتصل بجريجوري فورًا، وأطلب منه تفسير لكل اللي حصل.
كنت عايزة أسأله: ليه أخد بنتنا للدكتور من خمس أسابيع من غير ما يقولي؟ وليه التقرير الطبي بيقول إن الدكاترة طلبوا فحوصات إضافية، بينما هو قال لبنتنا إنهم ما لقوش أي حاجة مهمة؟ وليه خلاها تصدق إني أنا كمان شايفة إنها بتبالغ وبتعمل كده عشان تلفت الانتباه؟
لكن سامانثا كانت لسه قاعدة جنبي على سرير الكشف، وأكمام الهودي مغطيّة إيديها.
هي قضت أكتر من شهر وهي فاكرة إن أبوها وأمها سابوها لوحدها وهي بتعاني.
لو اتصلت بجريجوري في اللحظة دي، كل الدقايق المهمة اللي جاية كانت هتتحول لخناقة بيني وبينه.
فنزلت موبايلي ببطء.
الدكتور كينيث كان واقف جنب الكمبيوتر، ولسه فاتح التقرير الطبي القديم.
خمس أسابيع كاملة…
المدة دي غيرت شكل كل حاجة.
أنا كنت جايبة بنتي المستشفى عشان أخيرًا أعرف سبب الوجع اللي كانت بتشتكي منه.
وما كنتش أعرف إن جوزي سبق وجابها لمكان طبي قبل كده، وعرف إن حالتها محتاجة متابعة، وبعدها أخفى الموضوع عني.
من اللحظة دي، قررت إن أهم حاجة مش جريجوري.
أهم حاجة كانت سامانثا.
بصيت لها وقلت:
