ابوها مخبي عليها سر خطير

حكايات مالك السفير

 

هل هسمعها؟

 

ولا هتتحول كل حاجة لخناقة زي ما أبوها خلاها تتوقع؟

 

لما الدكتور خلص شرح الخطة الطبية، مدّيت إيدي وحطيتها جنب إيدها على السرير.

 

ما حاولتش أمسكها غصب.

 

سيبت القرار ليها.

 

بعد ثواني قليلة، طلعت إيدها من جوه كم الهودي وحطتها في كفي.

 

قفلت إيدي عليها برفق.

 

ماكانش ده معناه إن الثقة رجعت في لحظة.

 

الثقة كانت محتاجة وقت.

 

لكنها كانت بتديني فرصة أرجع أبنيها معاها.

 

بصيت للدكتور وقلت:

 

“من فضلك، قولي لنا إيه اللي محتاجينه بعد كده.”

 

المرة دي، محدش كان هيسمح لبنتي تصدق إن طلبها للمساعدة مجرد محاولة عشان تلفت الانتباه.

 

لأنها كانت محتاجة أم تسمعها… وأنا كنت هكون الأم دي من اللحظة دي.

 

النهاية ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *