مكنتش تعرف
وقالت:
“مش همضي.”
حماتها ضحكت بثقة.
“إنتِ فاكرة معاكي فلوس تدخلي معانا محاكم؟ ابني خلاص هيبقى من أكبر مديري شركة الطيران، وإنتِ ولا حاجة.”
استنت لحد ما خرجت من الأوضة.
وبعدين طلعت من جيبها دبوس صغير على شكل جناحين، كانت مخبياه طول السنين.
بصت لابنها وهو نايم على السرير وقالت:
“أنا سكت كتير… لكن خلاص.”
مسكت تليفونها واتصلت برقم محفوظ من سنين.
الراجل رد من أول رنة:
“تحت أمرك يا فندم.”
قالت بصوت هادي:
“اجمع مجلس الإدارة… وافتحوا تحقيق في كل مصروفات محمود… وجهزوا حفلة مرور 25 سنة على الشركة.”
الراجل سكت لحظة…
وبعدين رد باحترام واضح:
“أوامرك يا رئيسة مجلس الإدارة.”
بعد أقل من ساعة…
كل مكاتب الشركة كانت في حالة طوارئ.
ولما بدأوا يراجعوا حسابات جوزها، اكتشفوا تحويلات، وسفريات، وفواتير بأرقام خيالية، وكلها متسجلة على حساب الشركة.
لكن دي ما كانتش أكبر مفاجأة.
أكبر مفاجأة كانت إن جوزها نفسه لحد اللحظة دي… ماكانش يعرف إن مراته هي المالكة الحقيقية لشركة الطيران اللي قضى عمره كله بيتباهى إنه بيشتغل فيها، وإن الاجتماع اللي طلبت تعمله هيكون آخر يوم ليه داخل الشركة… وهيعرف الحقيقة قدام مجلس الإدارة كله في لحظة واحدة.
لايك وصلوا على النبي وهرد عليكم.