ضحكت على طليقتي
قالتلي:
—مراتك بتخونك يا فيكتور.
واجهتها بالصورة.
حاولت تشرح.
قالت إن الراجل ده محامي قابلته في مركز بيساعد الستات.
لكن أمي دخلت وقالت:
—مفيش حاجة تتشرح.
وأنا صدقتها.
طردت ماريان من البيت وهي حامل.
قبل ما تمشي، سابتلي ظرف وقالت:
—اقراه بس.
أنا ما قريتهوش.
تاني يوم أمي قالتلي إن ماريان سرقت فلوس البيت وهربت.
وكان عندنا حوالي ٢٥ ألف دولار محوشينهم عشان نشتري بيت.
صدقتها برضه.
ما فتحتش حتى حساب البنك.
بعدها حصل الطلاق.
وماريان اختفت من حياتي.
لحد اليوم ده.
بعد ما مشيت وراها، دخلت شارع جانبي ووقفت قدام كنيسة قديمة.
وهناك شفت ست كبيرة واقفة جنب عربية بيضا.
وبجانبها طفلة صغيرة.
٤ سنين تقريبًا.
لابسة جاكت بنفسجي قديم، وجزمة وردي، وشعرها أسود كيرلي.
أول ما ماريان ظهرت، الطفلة جريت عليها:
—مامي!
ماريان نزلت على ركبتها وحضنتها.
وقتها قلبي بدأ يدق بعنف.
لكن اللي قتلني كان لما الطفلة رفعت وشها وبصتلي.
نفس عيوني.
نفس شكل الحاجب.
حتى نفس العلامة الصغيرة بين الحاجبين.
ماريان شافتني.
وشها ابيض.
قربت الطفلة منها وحاولت تخبيها وراها.
قلت بصوت متقطع:
—ماريان… البنت دي عندها كام سنة؟
ما ردتش.
قربت خطوة.
—ماريان، أنا بسألك… البنت دي عندها كام سنة؟
الطفلة بصتلي وقالت:
—مامي، مين الراجل ده؟
ماريان بدأت تعيط.
وبعد أربع سنين من الصمت، قالت الجملة اللي هدت كل حاجة جوايا:
—فيكتور… دي صوفيا.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت:
—بنتك.
لكن الحقيقة اللي قالتها بعدها كانت أسوأ بكتير…
لأن صوفيا ما كانتش السر الوحيد اللي ماريان مخبياه عني.
يتبع
حكايات بسمة
لايك وصلوا على النبي وهرد عليكم

