كشفت ان حماتي كانت مخبيه كاميرا
احتفظت ببيت البحيرة.
وبعت بيتنا في رالي.
واستخدمت جزء من الفلوس عشان أساعد في تمويل جلسات الدعم النفسي والمساعدة القانونية للستات التانيين اللي المحققين اكتشفوا إن ديان كانت بتسجلهم.
بعد سنة، نقلت حياتي كلها لبيت البحيرة.
وحولت غرفة الشمس إلى ورشة للتوعية بالأمان الرقمي، وبقيت أعلّم الستات إزاي يأمّنوا أجهزتهم ويحافظوا على الأدلة من غير ما يعرّضوا نفسهم لخطر أكبر.
روث بقت تزورني كل يوم أحد.
وراشيل بتيجي ومعاها أولادها عشان يعوموا في البحيرة.
وأحيانًا الناس بتسألني:
“هو عرض التسجيلات في لمّة العيلة كان انتقام؟”
لأ.
الانتقام كان هينتهي في اللحظة اللي ابتسامة ديان اختفت فيها.
لكن اللي بنيته بعد كده كان الحرية.
وعكس الكاميرا اللي كانت ديان مخبياها…
الحرية دي كانت ملكي أنا بالكامل. �