كشفت ان حماتي كانت مخبيه كاميرا
الجزء التاني
مايا كانت عايزاني أسيب البيت فورًا، لكن أنا كنت عايزة أحافظ على الأدلة الأول.
عملنا نسخ جنائية كاملة من الكاميرا الأصلية، وجبنا إفادات من المقاول اللي اعترف إن ديان دفعتله فلوس كاش عشان يسيب لها طريقة للوصول للكاميرا من ورا فتحة التهوية.
وبعتنا لمزوّد الخدمة السحابية طلب رسمي عاجل للحفاظ على البيانات والتسجيلات.
محقق من وحدة الجرائم الإلكترونية في المقاطعة فتح قضية، لكنه حذرني إني ما أكشفش أي حاجة عن التحقيق لحد ما الشركة تسلّمه سجلات الحساب.
وفي الوقت ده، ناثان بدأ يتعامل معايا بحنان غريب.
كان بيجيبلي ورد، ويطبخ العشا، ويسألني إذا كنت غيّرت كلمة السر الخاصة ببوابة الصندوق الاستئماني بتاع العيلة.
كل تصرف لطيف منه كان بيخليني أحس كأن إيده بتفتش جيوب هدومي.
أما “فيديو الحمّام” اللي كانوا ناويين يعرضوه، فلم يكن فيه أي حاجة فاضحة.
الفيديو كان بيوريني وأنا بفتح حقيبة طبية مقفولة، وباخد حقنة بهرمونات موصوفة ليا من الدكتور، قبل إجراء سحب البويضات.
ديان كانت ناوية تقول إن الحقنة دي مخدرات غير قانونية، وبعدها تستغل رد فعلي المصدوم كدليل على إني شخص غير متزن.
ناثان كان بالفعل مجهّز طلب طوارئ مزيف، بيدّعي فيه إني مدمنة مخدرات ومش قادرة أتعامل مع أموالي.
لكن الحاجة اللي هما ما كانوش يعرفوها، إن أبويا كان حاطط بيت البحيرة في صندوق استئماني محمي قانونيًا.
ناثان ما كانش يقدر يقرب منه، لا عن طريق الطلاق ولا حتى عن طريق طلب الوصاية.
عقد الملكية المزور بتاعهم كان ملوش أي قيمة…
لكن المؤامرة اللي عملوها كانت جريمة حقيقية.
قبل لمّة العيلة بثلاث أيام، ردّ علينا مزوّد الخدمة السحابية.
الحساب كان مسجّل باسم ديان.
وسجلات الدخول أثبتت إن لابتوب ناثان دخل على الحساب 37 مرة.
والأخطر من كده، إن الأرشيف كان فيه تسجيلات من حمّامات بيتين تانيين كانت ديان مأجّراهم لأقاربها في الماضي.
واحدة من الضحايا كانت بنت خالة ناثان، راشيل، واللي كانت ديان ابتزّتها عشان تدفع دين عمرها ما كانت مدينة بيه أصلًا.
وضحية تانية كانت أخت ديان نفسها، روث، اللي كانت متصورة في السر وهي بتتعافى بعد عملية جراحية.
اتصلت بالاتنين.
راشيل فضلت تعيط.
أما روث فسكتت فترة طويلة لدرجة إني افتكرت إن المكالمة اتقطعت.
