كشفت ان حماتي كانت مخبيه كاميرا
وبعدين قالت أخيرًا:
“قوليلي إنتِ محتاجة إيه.”
رديت عليها:
“تعالي يوم السبت… وكوني مستعدة تقولي الحقيقة.”
وجاء يوم السبت.
بيت ديان كان منوّر بسلاسل أنوار بيضا، وحوالي أربعين فرد من العيلة ماليين الحديقة والصالة الكبيرة.
كانت لابسة فستان حرير فضي، وبتتنقل بين الضيوف كأنها ملكة مستنية لحظة تتويجها.
ناثان كان حاطط إيده على وسطي، وبيوجّهني ناحية التلفزيون كل ما أحاول أبعد عنه.
روث حضنتني عند الباب، وحطت فلاشة في إيدي.
همستلي:
“ده التسجيل اللي هي بعتتهولي لما كانت بتطلب مني فلوس.”
ضفت التسجيل للعرض المشفّر اللي مايا كانت مجهزاه.
المحقق كان مستني على بُعد شارعين، ومعاه مذكرة تفتيش موقّعة، ومستني التوقيت المناسب عشان يوصل مع سجلات الإرسال.
كان لازم ديان أو ناثان يدخلوا على الملفات غير القانونية مرة أخيرة.
الساعة تسعة، ديان خبطت بالمعلقة على كوبايتها.
وقالت بصوت عالي:
“العيلة المفروض تحمي بعض… حتى لو الحقيقة مش مريحة.”
سكتت القاعة كلها.
ناثان قفل باب البيت بالمفتاح، وبعدها طلع موبايله من جيبه.
في نفس اللحظة، تطبيق المراقبة عندي اهتز مرة واحدة.
تم تأكيد الدخول عن بُعد.
ديان قربت مني، وكانت ريحتها قوية ونفّاذة، وابتسمت ابتسامة خبيثة.
وهمست:
“الليلة، كلهم هيعرفوا إنتِ بجد مين.”
وبعدها…
التلفزيون اشتغل.
- اكتب “Next” عشان فيسبوك يزوّد التفاعل على البوست، ونقدر ننشر القصة كاملة تحت قسم الردود على التعليق ده. ⬇️💬
شكرًا ليكم كلكم — أتمنى القصة تعجبكم ❤️
الجزء التالت والأخير
لكن الشاشة ما عرضتش فيديو ليا جوه الحمّام.
عرضت ديان وهي قاعدة على ترابيزة السفرة، ماسكة الكاميرا المخفية، وناثان بيتدرّب معاها على الكذبة اللي هيقولها.
وصوت ديان المسجّل كان بيقول:
“قول إنك حاولت تساعدها وهي هاجمتك… الناس دايمًا بتصدق أهدى شخص موجود في المكان.”
أربعين فرد من العيلة لفّوا وبصّوا عليها.
ابتسامتها اختفت تمامًا.
بعدت عن ناثان ورفعت الريموت في إيدي.
وقلت بهدوء:
“عندك حق… الليلة فعلًا كلهم هيعرفوا.”
الفيديو اللي بعده أظهر عقد الملكية المزور.
وبعده ظهرت سجلات الدخول للحساب.
التواريخ.
سجلات تسجيل الدخول.
وصور الكاميرا اللي كانت مستخبية ورا فتحة تهوية الحمّام.
إحنا ما عرضناش أي تسجيلات خاصة بالضحايا.


