ابني اتصل بي

دون أن يسألني إن كنت قد تناولت طعامي.

دون أن يسأل عن ضغطي.

دون أن يتذكر موعد الطبيب الذي أجلته لأنني كنت أحاول تدبير مبلغ قسطهما لذلك الشهر.

جلست في مكاني طويلًا أستمع إلى صمت البيت.

لم أبكِ.

الأم حين تنكسر مرة واحدة تبكي.

لكن حين تنكسر على مدى سنوات طويلة، يأتي وقت لا تخرج فيه الدموع.

يبقى فقط هدوء بارد جدًا.

نهضت واتجهت إلى غرفتي.

أخرجت ملفًا بنيًا من الدرج الذي أحتفظ فيه بالأوراق المهمة.

كل شيء كان موجودًا بداخله.

إيصال الدفعة الأولى.

كشوفات التحويلات الشهرية.

رسوم الصيانة.

التأمين.

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

 

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *