كانو فاكرين انها الارمه مفلسه…
جوا درج التابلوه كان فيه ملف بني مقفول، مازن كان ادهولي قبل ما يموت بشهرين.
وكان خلاني أوعده إني ما أفتحوش إلا لو احتجت له فعلًا.
إيدي كانت بتترعش وأنا بفتح الظرف.
أول ورقة كانت جواب مكتوب بخط إيد مازن.
“جنى، لو أهلي انقلبوا عليكي، متجادليش معاهم. كلمي المحامية ريهام هاني فورًا. البيت بتاعك. وبيت البحيرة بتاعك. وأسهم الشركة موجودة في صندوق ائتماني باسمك وباسم الولاد. أمي وأبويا ميعرفوش أي حاجة.”
فضلت أبص من خلال شباك العربية، والمطر بينزل قدامي، على رؤوف وإلهام وهما واقفين على عتبة بيتي.
وبعدها مسكت الموبايل.
واتصلت بالمحامية.”