الاول وحده ضحكت كانت حماتي

فتحت الظرف، ولقيت طلب الطلاق.

لثواني، الصوت الوحيد اللي كان موجود في الأوضة هو صوت ساعة النحاس البطيء، الساعة اللي فيفيان كانت ادهالنا في ذكرى جوازنا الخامسة.

بريستون وقف جنب الشباك، بيبص في موبايله، وأنا قريت أول صفحة مرتين.

7 سنين جواز…

اتحولوا لمجرد فقرات مرقمة.

“خلافات لا يمكن حلها.”

“ممتلكات منفصلة.”

“عدم وجود مساهمة ذات قيمة من الزوجة.”

“عدم وجود أي حق لها في أصول الشركة.”

بصيت له وقلت:

“إنت بتقول إني ما ساهمتش بحاجة؟”

رد:

“إنتِ كنتِ بتديري البيت يا أميليا.”

قلت وأنا ببص في عينيه:

“أنا كنت بدير حياتك كلها.”

فكه اتشد.

وفي اللحظة دي، لأول مرة، عرفت إنهم كلهم ارتكبوا غلطة واحدة ضخمة…

إنهم كانوا فاكرين إنهم عارفين أنا مين.

لكنهم ماكانوش يعرفوا الحقيقة.

أنا عمري ما قلت لأهل جوزي إني محامية عسكرية.

والأهم من كده…

إني ماكنتش محتاجة محامي.

لأني كنت هقف قدام المحكمة…

وأدافع عن نفسي بنفسي.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *