كنت لسه ناجيه من ولاده الاولانا ثلاثه

سكتت الأوضة كلها.

 

ريبيكا رفعت موبايلها ببطء.

 

وقالت: «شكرًا يا مدام كول.»

 

فانيسا بصت لها برعب. «إنتِ كنتِ بتسجليني؟»

 

ريبيكا ردت بهدوء: «إحنا في ولاية القانون فيها بيسمح بتسجيل المحادثة بموافقة طرف واحد.»

 

إيثان اندفع ناحية الموبايل.

 

لكن بابا اتحرك ووقف بينه وبينها.

 

وقال بصوت حاسم: «لو لمستها، أمن المستشفى هيبقى عنده سبب تاني يخليك تحتجز هنا.»

 

ولأول مرة، شفت الخوف الحقيقي في عيني إيثان.

 

بعد الضهر، قدّم طلب طوارئ للمحكمة، ادعى فيه إني مش مستقرة طبيًا، وطالب بالسيطرة المؤقتة على أصول الجواز.

 

وكمان طالب إنه ياخد حقه في ولاده التلاتة، وقدم نفسه كأب مهجور ومظلوم.

 

ريبيكا جابتلي الأوراق.

 

قريتها مرة واحدة.

 

وبعدين ابتسمت.

 

سألتني: «في إيه؟»

 

قلت: «هو أرفق إقراره المالي بنفسه.»

 

إيثان كان كاتب في الإقرار إن بيت البحيرة، وحسابين استثماريين، وكذا عربية، كلهم ملك شخصي ليه.

 

أصول مملوكة للصندوق.

 

أصول هو بنفسه أقسم قدام القانون إنها ملكه.

 

ريبيكا ابتسمت وقالت:

 

«هو فعلًا اختار الست الغلط.»

 

خلال ساعات، أوامر استدعاء خرجت للبنوك.

 

البنوك سلّمت سجلات التحويلات.

 

وفريق المراجعة بتاعنا اكتشف موافقات مالية متزوّرة.

 

وفانيسا، لما اكتشفت إن إيثان كذب عليها بخصوص حجم ممتلكاته، استعانت بمحامي خاص بيها.

 

وقبل نص الليل، كاالجزء التالت والأخير

المواجهة حصلت بعد 36 ساعة من اللحظة اللي إيثان رمى فيها ورق الطلاق على سريري في المستشفى.

حضرت الاجتماع عن طريق مكالمة فيديو من جناح التعافي، وولادي التلاتة نايمين في سراير الأطفال ورايا.

على الشاشة، كان إيثان قاعد في أوضة اجتماعات جنب محاميه.

وفانيسا كانت قاعدة قصاده ومعاها محاميها.

أما بابا وريبيكا وعضوين من مجلس الإدارة ومحقق خارجي، فكانوا قاعدين في باقي المقاعد.

إيثان قال بعصبية: «الموضوع ده كله عبث. كلير بتنتقم مني عشان أنا سيبتها.»

قربت من الكاميرا وقلت:

«إنت ما سبتنيش. إنت حاولت تسرق الشركة، وتستولي على أصولي، وتهينني بعد الولادة، وتضغط عليّا عشان أمضي على التنازل عن حقوقي وأنا تحت تأثير الأدوية.»

قال: «معندكيش دليل إني أنا اللي وافقت على عملية الاحتيال.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *