كنت لسه ناجيه من ولاده الاولانا ثلاثه
أما فانيسا، فنجت من السجن بعد ما تعاونت مع التحقيق من بدري، لكنها سلّمت الشقة اللي اشترتها بالفلوس المسروقة، ودفعت تسوية مالية كبيرة.
أما شنطة البيركين؟
اتباعت ضمن عملية استرداد الأموال.
ضحكت لما ريبيكا قالتلي.
وخلال جلسات تسوية الطلاق، إيثان حاول يوجعني للمرة الأخيرة.
قال:
«محدش هيحب واحدة عندها 3 أطفال.»
بصيت له من خلال الحاجز الزجاجي.
وقلت:
«إنت لسه فاكر إن إن حد يرغب فيكي هو الجائزة.»
رمش بعينيه.
كملت:
«دي كانت دايمًا نقطة ضعفك. كنت محتاج كل الناس تحسدك. أنا كل اللي كنت محتاجاه هو الحقيقة.»
بعد 6 شهور، كان ولادي التلاتة بصحة كويسة، وصوتهم مالي البيت، وبقوا تقريبًا مستحيل أخليهم يلبسوا شرابات شبه بعض.
رجعت لشركة ميرسر هولدينجز 3 أيام في الأسبوع كمديرة مالية، وأسست قسم دائم لمكافحة الاحتيال، وكان بيرفع تقاريره مباشرة لمجلس الإدارة.
بابا بدأ يقلل شغله تدريجيًا استعدادًا للتقاعد، وبقى يقضي الصبح وهو بيعمل قطارات خشب لأحفاده.
وأنا احتفظت ببيت البحيرة.
جدتي كانت زارعة هناك ورد أبيض، وأنا رفضت أسيب حاجة جميلة لمجرد إن راجل قاسي حاول في يوم من الأيام يعتبرها ملكه.
في ليلة هادية، كان نوح نايم على كتفي، وكاليب ولوك قاعدين جنبي بيصدروا أصواتهم الطفولية.
موبايلي اهتز.
وصلني الحكم النهائي للطلاق.
ريبيكا كانت مرفقة معاه رسالة قصيرة:
«إنتِ حرة.»
بصيت لولادي.
وبعدين بصيت لغروب الشمس وهو بينعكس على المية.
وبصيت للحياة اللي إيثان كان في يوم قال إن محدش ممكن يرغب فيها.
وبعدين مسحت رقمه.
ولأول مرة من سنين، ماكنتش عايزة منه أي حاجة.
وده كان الشيء الوحيد اللي عمره ما قدر ياخده مني. �
تمت

