بعد اربعه الايام من ولادتي بعمليه قيصريه
الجزء التاني
مارك دخل ورايا أوضة النوم بالليل.
قال:
“يعني إيه الكلام اللي قلتيه؟”
حطيت ليلى في سريرها الصغير، وقلتله:
“يعني أنا سألتك سؤال، وإنت كذبت عليا.”
شبك دراعاته وقال:
“إنتِ تعبانة. لسه عاملة عملية. ماما هي اللي بتتعامل مع حسابات الشركة.”
بصيتله وقلت:
“ده مش كان سؤالي.”
فكه اتشد.
وبعدين ارتكب الغلطة اللي دايمًا بيعملها الشخص المغرور لما يفتكر إن سكوتك معناه إنك ضعيفة.
ابتسم بسخرية وقال:
“إنتِ مش هتقدري تعملي حاجة يا كلير. إنتِ محتاجاني دلوقتي.”
لفيت ناحيته وقلتله:
“لأ… أنا كنت محتاجة جوز من 4 أيام.”
أمي كانت قاعدة بالفعل على ترابيزة السفرة، قدامها ملف مفتوح.
من أسابيع، أنا وهي كنا شغالين مع مديري القديم، المحامي دانيال برايس.
والأدلة كانت بشعة.
كل ورقة كانت بتأكد نفس الحقيقة:
هما عاملوا ثقتي فيهم كأنها شيك موقّع على بياض، ومن حقهم يستخدموه وقت ما يحبوا.
دنيز زوّرت ضمانات إلكترونية باستخدام مستندات قديمة كنت في وقت من الأوقات باعتها لمارك بالإيميل.
أما تايلر، فكان بيحوّل فلوس من الشركة لحساباته الشخصية.
ومارك كان موافق على كذا تحويل.
والأسوأ من كده…
إنه قبل 6 شهور كان باعت رسالة لأمه بيقول فيها:
“كلير عمرها ما بتراجع أي حاجة. استخدمي اسمها لو محتاجة توقيع إضافي.”
لما دانيال وراني الرسالة، عيطت.
عيطت من القهر والصدمة.
وبعدين…
بطلت عياط.
الدين نفسه ما كانش علينا.
دانيال كان بالفعل قدّم إقرارات رسمية للبنك بخصوص الاحتيال، وبلغ مكتب المدعي العام في المحافظة.
لكن كان فيه مشكلة تانية تخص دنيز.
قبل سنتين، شركة الكاترينج كانت استلفت فلوس من أمي.
75 ألف دولار.
دنيز وقتها كانت بتترجى أمي تساعدها بعد ما خسرت عقد كبير.
أمي وافقت، لكن بشرط إن القرض يتأمّن بمعدات المطبخ التجاري بتاعة الشركة، وعربيتين التوصيل، وكمان العقار الاستثماري اللي دنيز كانت مالكاه جنب بيتها.
دنيز وقّعت على كل ورقة.
وبعدين بطلت تدفع الأقساط.
كانت فاكرة إن أمي عمرها ما هتطالب بحقها، لأنها كانت دايمًا بتقول:

