كانت بنت هاديه عندها سبع سنين

 

بصلي، وبعدين بص لليلى.

 

وشه اتغير تمامًا.

 

قال بصوت بارد:

 

“إنت مين؟”

 

طلعت شارة الشرطة قدامه.

 

“أنا ظابط يونس. والبنت دي طلبت مني أمشي معاها للبيت.”

 

الرجل ابتسم ابتسامة غريبة.

 

“أظن إن فيه سوء تفاهم.”

 

لكن ليلى قاطعته لأول مرة بصوت عالي:

 

“لأ!”

 

اتخض الرجل.

 

ليلى وقفت قدامي، رغم إنها كانت بتترعش.

 

وقالت:

 

“المرة دي حد شاف.”

 

بصيت على آدم، وبعدين على الكدمات اللي على دراعه.

 

في اللحظة دي، فهمت إن اللي شوفته جوه البيت ما كانش سر عائلي…

 

كان جري\مة مخبية ورا باب مقفول.

قالت:

 

“ممكن توعدني بحاجة واحدة قبل ما ندخل؟”

 

على مدار السنين، سمعت ناس كتير خايفة بيطلبوا من ظباط الشرطة حاجات مختلفة. لكن طلبها هي المرة دي كان مختلف.

 

همست ليلى:

 

“لو وريتك اللي جوه… بالله عليك ما تخليشهم يرجعوني هنا ويخلوني أتصرف كأن كل حاجة عادية.”

 

إيدها الصغيرة اتحركت ببطء ناحية مزلاج الباب.

 

وفجأة فهمت إنها مش بتطلب مني أحقق في حاجة غريبة.

 

هي كانت بتسألني إذا كنت هفضل مصدقها، بعد ما أشوف كل حاجة بعيني بنفسي…

 

 

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *