ابني خسر بيه وحياته

حكايات مالك السفير

 

ميليسا راجعت قوانين التسجيل المعمول بيها في إلينوي والظروف المحيطة بالزيارات.

 

وبدل ما نفترض إن دانيال يقدر يسجل كل حاجة سرًا، طلبت إن الزيارات الجاية تتم، قدر الإمكان، من خلال جهة محايدة ومتخصصة في الإشراف على الزيارات.

 

والقرار ده…

 

طلع أهم بكتير مما كنا متوقعين.

 

—

 

الجزء الخامس — القصة اللي كانت ديانا بتكتبها

 

مركز الزيارات المحايد بدأ يعمل تقارير مهنية.

 

والتقارير دي كانت مختلفة تمامًا عن تقارير ديانا.

 

كريم وآدم كانوا بيجروا ناحية دانيال أول ما يوصل.

 

وكانوا بيسألوه إمتى يقدروا يروحوا شقته.

 

وكانوا بيطلعوا يقعدوا في حضنه وقت الحكايات.

 

ولا واحد فيهم ظهر عليه خوف واضح منه.

 

وفي مرة، واحد من المشرفين المرخصين سجل إن آدم زعل بعدما ضيع لعبة، ودانيال ساعده يهدى بهدوء من غير ما يعلي صوته.

 

ديانا كانت وصفت موقف مشابه قبل كده بأنه:

 

«تصرف عدواني ومسيطر.»

 

ميليسا حطت الوصفين جنب بعض.

 

وقالت:

 

«ده مش معناه إن كل كلام ديانا كان كذب متعمد، لكنه بيخلق مشكلة خطيرة جدًا في مصداقية روايتها.»

 

وبعدين بدأ التحليل الرقمي يغير الق\ضية كلها.

 

لارا كانت قدمت صور شاشة لرسائل بتقول إن دانيال هددها.

 

ميليسا طلبت، من خلال الإجراءات القانونية، سجلات شركة الاتصالات وسجلات الأجهزة المرتبطة بالرسائل.

 

خبير الأدلة الرقمية قارن السجلات بالصور.

 

واكتشف إن توقيتات بعض الرسائل مش متطابقة مع سجلات شركة الاتصالات.

 

وبعض الرسائل المزعومة مكنش ليها أي سجل إرسال أصلًا.

 

والبيانات الموجودة في بعض ملفات الصور أشارت إلى إنها اتجمعت أو اتعدلت، بدل ما تكون لقطات شاشة مباشرة من سجل رسائل دانيال.

 

الادعاءات كانت في الأول شكلها ساحق لأنها كانت مقدمة في ملف ضخم.

 

لكن دلوقتي الملف بدأ يتفكك…

 

ادعاء وراء ادعاء.

 

بعد ست شهور من اليوم اللي لقيت فيه دانيال نايم في مطار أوهير، عقدت المحكمة جلسة مطولة بخصوص الحضانة المؤقتة والأدلة.

 

لارا وصلت ومعاها شارلز وديانا ومحاميها.

 

دانيال قعد جنب ميليسا وأنا.

 

إيديه كانت بتترعش.

 

حطيت إيدي على كتفه وقلت له:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *