سمعت جوزي يقول لاختي
قبضتين صغيرتين.
الساعة اتنين الصبح، صحي وبدأ يعيط.
شيلته.
«ها.»
فتح عينيه.
بني.
زي عيني.
أو يمكن زي عيون سيلين.
تساءلت إذا كانت أمي الحقيقية شالتني بالشكل ده.
تيدي بص لي.
وبعدين مسك السلسلة اللي في رقبتي.
ضحكت وسط دموعي.
«واضح إن دخولك الدنيا كان غير قانوني، وكارثي ماليًا، ومليان دراما بشكل مبالغ فيه.»
عطس.
قلت: «أيوه.»
وبوست جبهته.
«أنا وإنتَ محتاجين علاج نفسي.»
من عند الباب، سمعت حد بيضحك بهدوء.
كان دانيال.
كان جايب دواء ريبيكا اللي نسيته أثناء زيارة تحت الإشراف.
«آسف.»
«خوفتني.»
«خبطت.»
«ما سمعتش.»
بص لتيدي.
«ليلة صعبة؟»
«ليلة بيبي عادية.»
«عايزة خدعة؟»
«ياريت.»
شاله دانيال.
وفي خلال 30 ثانية، هدي تيدي.
هزيت راسي.
«ده إهانة.»
«هو بيحب صوتي.»
«إنت كنت بتكلمه شهور.»
بص دانيال لتيدي.
«أيوه.»
ورجعت ملامح الحزن على وشه.
لمست دراعه.
«إنت مش هتختفي من حياته.»
بص لي.
«ده مش وعد لازم تعمليه.»
«أنا عارفة.»
«الأمور ممكن تتعقد.»
«هي أصلًا متعقدة.»
«هو مش ابني.»
بصيت له وهو شايل ابني.
«الحمض النووي مهم.»
هز راسه.
«والوجود مهم برضه.»
وبص بعيد.
وده بقى قانوننا.
مش الألقاب.
مش الملكية.
الحضور.
—
حكم ريبيكا صدر بعد سنة تقريبًا.
اعترفت بمسؤوليتها عن عدة جرائم احتيال، وتعاونت بشكل كبير.
قبل الجلسة، طلبت تتكلم معايا.
وافقت.
كانت مختلفة.
مفيش شعر متكلف.
مفيش شنطة غالية.
مفيش مكياج كامل.
بس ريبيكا.
البنت اللي كنت فاكرة إني بشاركها أوضة النوم وقت العواصف الرعدية.
قالت:
«كنت بكرهك.»
رفعت حاجبي.
«دي بداية قوية.»
ابتسمت بحزن.
«ماما كانت بتحول كل حاجة لمنافسة.»
«عارفة.»
«كانت بتقول إنك فاكرة نفسك أحسن مني.»
«ما كنتش.»
«عارفة ده دلوقتي.»
بصت لإيديها.
«لما اترقيتي، قالت لي إنك هتسيبينا.»