الاسعاف فشل في انقاذ ابني

حسام أومأ برأسه وسحب زينب وهي بتصرخ بره الفيلا.

بعد ساعتين…

كان الهدوء رجع للفيلا، والشرطة أخدت كل الأدلة واعتقلت طارق وأعوانه في چريمة الشروع في قت\ل طفل وقت\ل والدته السابقة.

كنت قاعد في الصالون، شايل

نوح في حضڼي وهو نايم بسلام وهدوء، صدره بيطلع وينزل بانتظام.

إيميليا كانت واقفة عند باب الصالون، شايلة شنطتها الجلد ومجهزة نفسها عشان تمشي.

قمت وقفت، وقربت منها بالطفل.

قلت لها بصوت مليان ندم وامتنان عميق

إيميليا… أنا مش عارف أقولك إيه. أنا كنت عمى، وعايش وسط وحوش وأقرب الناس ليا كانوا بيقت\لوا في عيلتي وأنا مش حاسس. إنتِ أنقذتي ابني… أنقذتي ابن أختك ودمك.

إيميليا بصت للطفل بابتسامة دافية وحنونة

أنا عملت اللي أختي سارة كانت تتنماه… سارة كانت بتحبك يا ماهر، وكانت خاېفة عليك من اللي حواليك.

بصيت لها

وقلت بثبات وحسم

إنتِ مش هتسبي البيت ده يا إيميليا… المكان ده مكانك. نوح محتاج خالتو، ومحتاج الحماية والحنية اللي إنتِ اديتهالها. وأنا محتاج وجودك جنبي عشان أصلح كل غلطة عملتها في حق سارة وفي حق ابني.

إيميليا بصت لنوح، ولمست خده الصغير برقة

نوح أمانة أختي… وأنا مش هسيب أمانتي أبداً.

وعاشت إيميليا في الفيلا، مش كشغالة… لكن بصفتها خالة الطفل والمسؤولة الأولى عن حياته ورعايته. واتقبض على كل اللي ظلموا سارة وتأمروا على نوح، وعاش ماهر وابنه في أمان وحماية بفضل شجاعة ودكاء الست اللي دخلت بيته عشان ترجع

الحق لأصحابه.

تمت

 

 

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *