لقو الج*ثه

حكايات مالك السفير

وفي النهاية، اتقبض على آدم.

أما والده، فاتفتح ضده التحقيق في قضية الحادث القديم.

لكن قبل ما ياخدوا آدم من القسم، سأل المحقق

ليه ما سألتهاش عن الحقيقة قبل ما تقتلها؟

آدم انهار.

وقال

لأني كنت واثق إني عارف الحقيقة قبل ما أسمعها منها.

وكان ده أكتر شيء ندم عليه في حياته.

لأنه في ليلة كان المفروض تكون بداية عمر جديد

حوّل مراته لعروسة ماتت قبل ما تقدر تقول الحقيقة.

 

 

لقوا جثة عروسة محجبة في نص فرحها… وبالليل نقلوها للمشرحة، لكن لما الممرضة فضلت لوحدها معاها وشالت الطرحة عن وشها… اتجمدت مكانها من الرعب لما شافت اللي مستخبي تحتها!

‏

‏كان فرح ليلى وآدم المفروض يكون من أسعد أيام حياتهم.

‏

‏أهل العروسين كانوا بيجهزوا للفرح بقالهم شهور، وحجزوا قاعة كبيرة في مكان بعيد شوية عن المدينة، ودعوا أكتر من مية شخص.

‏

‏عربيات فخمة متزينة بالورد الأبيض والشرائط كانت مصطفة قدام القاعة.

‏

‏أما ليلى، فكانت لابسة فستان فرح أبيض، ومعاه حجاب أبيض ناصع فضلت لابساه طول معظم الحفلة.

‏

‏القماش كان مغطي شعرها ورقبتها والجزء السفلي من وشها بالكامل، وما كانش باين منها غير عينيها.

‏

‏في البداية، كل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي جدًا.

‏

‏الضيوف كانوا بيباركوا للعروسين، وبيتصوروا معاهم، والكؤوس كانت بتترفع وسط الضحك والموسيقى.

‏

‏لكن بعد حوالي ساعتين من بداية الفرح…

‏

‏العروسة اختفت فجأة.

‏

‏في الأول محدش خد باله.

‏

‏الكل افتكر إن ليلى راحت تعدل فستانها، أو دخلت ترتاح شوية بعيد عن دوشة الفرح.

‏

‏لكن عدّى حوالي عشرين دقيقة…

‏

‏ولسه ما رجعتش.

‏

‏أول واحدة بدأت تقلق كانت أختها الصغيرة إيما.

‏

‏فضلت تدور عليها في كل مكان داخل القاعة.

‏

‏دورت في الحمامات.

‏

‏وفي غرف تبديل الملابس.

‏

‏وفي الممرات.

‏

‏لحد ما وصلت لآخر القاعة، وهناك لمحت باب أوضة صغيرة مفتوح نص فتحة.

‏

‏قربت منه.

‏

‏ودخلت.

‏

‏وفجأة…

‏

‏صرخت بأعلى صوتها.

‏

‏صرخة كانت قوية لدرجة إن الموسيقى في القاعة اللي جنبهم وقفت فورًا.

‏

‏ليلى كانت مرمية على الأرض جنب الحائط.

‏

‏باقة الورد كانت واقعة جنبها، والورد الأبيض كان متناثر ومداس عليه في كل مكان.

‏

‏العروسة ما كانتش بتتحرك.

‏

‏وما كانتش بتتنفس.

‏

‏اتطلبت الإسعاف فورًا.

‏

‏لكن الأطباء لما وصلوا، ما كانش في إيديهم أي حاجة يعملوها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *