عمامي سخرو منى
حكايات مالك السفير

كرامة
ولو ده آخر طريقها
هتمشي فيه ورأسها مرفوعة.
الجزء الثاني
بوابة القصر الضخمة لعائلة الحديدي اتفتحت ببطء
كأنها بوابة عالم تاني مليان فخامة وقوة وسلطة.
رخام حراسة مشددة وهيبة تخوّف.
نزلت ليلى من العربية
حضنة صندوق خشب صغير لصدرها، وكأنها بتحمي آخر سر عندها.
كل العيون كانت عليها
نظرات حكم سخرية استغراب.
وفي وسط القصر
كان واقف هو
حسام الحديدي.
رجل طويل، حضوره مرعب
عينه حادة زي الصقر، وشخصيته تفرض الصمت على أي مكان يدخله.
أول ما شافها
فكه اتشد بغضب واضح.
من فوق
كان مجلس الإدارة سبع رجال كبار بيتفرجوا بابتسامات خبيثة مستنيين لحظة الإهانة.
آنسة ليلى
قالها بصوت تقيل مليان غضب مكتوم
هل ده نوع من السخرية؟
ليه مخبية وشك في بيتي؟
الصمت نزل على المكان كله
واللحظة اللي جاية
كانت هتغير كل حاجة.
الجزء الثاني
بوابة قصر عائلة الحديدي اتفتحت
فخامة حراسة هيبة.
نزلت ليلى من العربية وهي تمسك صندوقًا خشبيًا صغيرًا.
كان ينتظرها حسام الحديدي
رجل مرعب الحضور قوي صامت.
هل ده استهزاء؟
قال بغضب.
ليه مخبية وشك؟
ليلى رفعت رأسها بثبات
أنا اتبعت كإهانة ليك
لكن الطرحة دي وعد لأهلي ومش هتتشال غير يوم جوازي.
الصمت كان ثقيلًا
ثم قال حسام فجأة
هتفضلي والجواز بعد أسبوعين.
ومن يومها لاحظ أنها مختلفة.
لم تكن تهتم بالقصر
كانت تذهب لدار أيتام تعلم الأطفال القراءة.
في يوم تابعها سرًا.
سمع طفلًا يسألها
ليه بتلبسي القماشة دي؟
ابتسمت وقالت
الجمال الحقيقي بيتحس هنا
وأشارت لقلبه
شيء تحرك داخل حسام
بدأ يقع في حب روحها.
لكن مجلس الإدارة اكتشف الخطة
وهددوه
لو اتجوزت مشوهة هتخسر كل حاجة!
حسام غضب وقال
كل ثروتي ما تساويش دمعة منها.
الجزء الثالث النهاية
يوم الزفاف
الكنيسة مليانة ناس
سياسيين صحفيين وأقاربها في الصف الأول مستنيين الفضيحة.
دخلت ليلى بفستان صنعته بنفسها
لكن وجهها ما زال مخفي.
وقفت أمام حسام
فقال أمام الجميع
مش فارق معايا شكلك أنا حبيتك عشان قلبك
وهاختارك طول عمري.
بكت ليلى
وأنا بحبك.
ثم
رفع الطرحة.
الصدمة
سكون تام
الجميع مصدوم.
لم تكن مشوهة
كانت فاتنة بشكل غير طبيعي.
جمال هادئ نقي يخطف الأنفاس.
حسام همس
ليه تخبي ده كله؟
قالت وهي تبكي
الجمال في الأماكن دي خطر
أهلي
خبّوني عشان محدش يأذيني
وقالوا لي اللي يحبني يحب روحي الأول.
صرخت خالتها
كدّابة!
