ابني سابني بمطار بشنطه فاضيه

«تذاكر سفر دولية وخدمات سياحية.»

 

 

 

وبعدها وصلت رسالة تانية من كريم:

 

 

 

«اعتبرهم تمن كل اللي صرفته عليك وأنا صغير.»

 

 

 

ماعيطتش.

 

 

 

بس سألت نفسي سؤال واحد:

 

 

 

إمتى ابني بطل يشوفني أبوه، وبقى يشوفني حساب بنكي؟

 

 

 

وفجأة سمعت خطوات كتير وقفت قدامي.

 

 

 

رفعت عيني.

 

 

 

أربعة رجالة لابسين بدل كانوا محاوطين ست في أوائل الستينات.

 

 

 

كانت شيك جدًا، وشعرها الأبيض مربوط ورا راسها، ومفيش عليها مجوهرات ملفتة.

 

 

 

لكن حاجة واحدة شدت نظري.

 

 

 

كان في أثر حرق قديم واضح على إيدها الشمال.

 

 

 

أنا كنت أعرف العلامة دي.

 

 

 

الست بصت لي فترة طويلة.

 

 

 

وبعدين قالت:

 

 

 

—حضرتك كنت بتشتغل في ورشة في منطقة شبرا الصناعية من حوالي اتنين وتلاتين سنة؟

 

 

 

حسيت حلقي نشف.

 

 

 

—أيوه.

 

 

 

مدت إيدها اللي عليها أثر الحرق.

 

 

 

—أنا اسمي نوال عبدالسلام. وإنت أنقذتني من حريق وأنا كنت محبوسة تحت رف حديد.

 

 

 

الذكرى رجعت مرة واحدة.

 

 

 

دخان.

 

 

 

حديد مولع.

 

 

 

وصوت بنت صغيرة بتصرخ وبتقول إنها مش حاسة بإيدها.

 

 

 

نوال قعدت جنبي، وبصت للشنطة المفتوحة.

 

 

 

—أنا معرفش إيه اللي حصل لك النهارده يا عم حسن… بس أنا عارفة كويس إنت كنت عامل إزاي في الليلة دي.

 

 

 

وبعدين قالت جملة خلتني أفتكر إني سمعت غلط.

 

 

 

—أنا محتاجة زوج.

 

 

 

بصيت لها.

 

 

 

—زوج… رسمي. ولازم يكون خلال سبعة وأربعين يوم.

 

 

 

فضلت ساكت.

 

 

 

هي كملت:

 

 

 

—لو وافقت تسمعني، هشرح لك ليه. وكمان أقدر أساعدك ترجع بالضبط كل اللي اتاخد منك.

 

 

 

ماكانش معايا تذكرة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

Google News

مقالات ذات صلة

تنكرت في هيئة ولد عشان انقذ اخويا

مايو 31, 2026

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *