ابني سابني بمطار بشنطه فاضيه

أنا كنت ميكانيكي.
ماكنتش مهندس، لكن كنت فاهم كويس الضغط والحرارة وإزاي القطع بتتصرف لما تتعرض لإجهاد شديد.
مسكت قلم ورسمت لها فكرة لتوزيع غرف الضغط حوالين الجزء الدوار في الجهاز.
وبعدها نسيت الموضوع تمامًا.
الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية
Google News
مقالات ذات صلة
اخت جوزي ١ – زهرة الربيع
أغسطس 10, 2026
زوجي لايحبني – محمد نور
منذ أسبوعين
خدروها لتصويرها فتخرس للابد
يونيو 23, 2026
صفع الممرضة العجوز
يونيو 13, 2026
تظاهرت بالإغماء – محمد نور
منذ 4 أسابيع
حفل تكريم – محمد نور
منذ 3 أسابيع
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *القائمة
المحتوي
بحث عن
ابني سابني في المطار – محمد نور
[email protected]منذ 22 ساعة6٬215
فيسبوك X لينكدإن بينتيريست طباعة
لكن نوال ما نسيتوش.
التصميم ده دخل بعد كده في أول براءة اختراع أسست مجموعة النور.
المحامي شريف أشار لإمضتي.
—المستندات الأصلية بتوضح إن أصحاب الفكرة المسجلين في الملحق الفني ليهم حقوق في الاختراع. وإمضتك موجودة هنا يا عم حسن.
فضلت ساكت.
كمل:
—المحامي المؤسس خصص لك خمسة عشر في المية من حقوق الشركة في وقتها. مكتب المحاماة اللي كان ماسك الأوراق قفل من عشرين سنة، والأوراق دي ما دخلتش على النظام الإلكتروني.
قلبت في الورق.
وبعدين ضحكت ضحكة قصيرة من غير فرحة.
—يعني بتقولوا إني شريك في شركة بمليارات من تلاتين سنة… وأنا معرفش؟
شريف رد:
—ده اللي المستندات بتقوله.
كل حاجة اتغيرت.
جوازي من نوال كان بالفعل منع انتقال حقوق التصويت تلقائيًا لرامي.
لكن امتلاكي التاريخي لنسبة من الشركة جعل موقف رامي أضعف بكتير.
لأول مرة فهمت ليه رامي كان مهتم بيا بالشكل ده.
هو ماكانش عايز يعزل نوال بس.

