زميلي في شغل

كريم بص لي ثانية.. وبعدين ابتسم ب جدعنة
عيب عليكِ.. يلا بينا!
يوم الفرح، دخلنا إيدنا في إيد بعض..
الناس كلها بصت علينا فوراً!
كريم كان طول بعرض، وسيم، وشيك جداً، وواثق من نفسه.. من نوع الرجالة اللي أي حد يلاحظهم فوراً..
وسيف طبعاً لاحظه!
أول ما سيف وشيرين قربوا مننا، سيف بص ل كريم من فوق ل تحت ب استعلاء..
وفجأة اڼفجر في الضحك!
ضحكة عالية خلت ناس كتير من المعازيم تلتفت تبص علينا!
إيه اللي يضحك أوي كده؟! سألت ب ثبات..
سيف شاور على كريم وقال
ده؟! ده خطيبك أنتِ?!
وضك تاني ب استهزاء
أنا مش مصدق الهبل ده ولا ثانية! محدش ممكن يفكر يرتبط بيكِ أصلاً!
وبعدين بص ل كريم وقال
وبالذات يعني واحد بالمنظر ده!
نفسيتي نزلت في الأرض..
بس سيف ما سكتش، وكمل ب بجاحة
أنتِ دفعتي له كام عشان ييجي معاكي ويمثل الدور ده?!
في اللحظة البشعة دي، كل كلمة چرحتني قالها سيف قبل كده رجعت لي زي السکينة..
كنت عايزة الأرض تتشق وبلعني!
بس كريم ما
ارتبكش..
ما اتخانقش.. ولا عمل شو ولا خطبة درامية..
هو بس ابتسم ب هدوء تام..
وبعدين بص ل سيف وقال
والله، أنا في الحقيقة جايب لكم هدية جواز ممتازة..
سيف بطل ضحك ورفع حاجبه
هدية?!
أه.. كريم شاور ناحية البوابة.. هطلع أجيبها من العربية وأرجع فوراً.
خرج كريم ودخل بعد 5 دقايق وهو شايل كرتونة كبيرة ب إيده..
في الوقت ده، كان سيف رجع يبتسم تاني ب غرور، فاكر إن كريم جاي يكمل التريقة معايا!
كريم حط الكرتونة قدامه ب الظبط وقال
دي عشانكم..
سيف فتح الكرتونة..
وفي ثانية واحدة، الضحكة اختفت من وشه تماماً!
ووشه جاب ألوان واحمرّ من الصدمة والړعب!
أنا مالك ب جسمي وبصيت جوة الكرتونة..
ولأول مرة من بداية اليوم ده كله.. الابتسامة اترسمت على وشي أنا!
يا ترى إيه الهدية المرعبة اللي كانت جوة الكرتونة وخلت وش سيف يجيب ألوان ويقف مصډوم ب المنظر ده؟ وإزاي كريم قدر يقلب الطاولة عليه ويخليه يدفع ثمن غروره وتريقته غالي أوي قدام كل المعازيم؟ وهل الهدية دي ليها علاقة ب سر قديم سيف كان فاكر إنه اندفن خلاص؟ الأحداث الجاية فيها كمية صدمات، وكشف مستور، واڼتقام يبرد القلب!
الجزء الثاني
فتح سيف الكرتونة بيده المترددة، وابتسامة السخرية لسه على شفتيه.. بس أول ما شاف اللي جواها، اتجمد مكانه تمامًا، وفمه اتفتح من غير ما يطلع صوت!