معلقه خبطت على معصمي..
الجزء التاني:
جوليان قرأ الصفحة الحادية عشرة مرتين، كأنه فاكر إن العصبية ممكن تغيّر الكلام المكتوب قدامه.
البيت كان ملكي أنا بشكل منفصل، لأنه جزء من الميراث اللي ورثته عن جدتي. وأمر المحكمة المؤقت اداني حق استخدام البيت لوحدي. أما جوليان، فكان قدامه 72 ساعة بس عشان ييجي ياخد متعلقاته، وتحت إشراف.
صرخ بعصبية:
“أنا اللي جدّدت البيت ده!”
سارة ردت بهدوء:
“بفلوس إيلينا. والفواتير مرفقة.”
لف جوليان ناحيتي وقال:
“إنتِ كنتِ مخططة لكل ده وإنتِ بتبتسميلي على ترابيزة الفطار؟”
قلتله:
“أنا خططتله وإنت كنت بتدفع أجنحة فنادق فخمة على حساب Sterling House، وبتقولي إن الشركة حالتها صعبة.”
عينيه راحت فورًا ناحية تليفونه.
قبل ست أسابيع، ماريسول، مسؤولة الحسابات عندنا، كانت لفتت نظري لفاتورة إضاءة عمرها ما وصلت أصلًا.
أنا لسه كنت براجع الحسابات كل ربع سنة، لأن أموال الصندوق اللي سابتهولي جدتي هي اللي موّلت رأس مال Sterling House من البداية.
ولما توسعات جوليان المتهورة كانت قربت الشركة من الإفلاس، أنا اللي دفعت الديون الضريبية.
لكن ما عملتش ده غير بعد ما خليته يوقّع على اتفاقية معدلة بتثبت إن الصندوق بتاعي بقى يمتلك 62% من الشركة.
جوليان كان بيحب يقول للناس إنه المؤسس والرئيس التنفيذي.
بس عمره ما كان بيقولهم إنه بيدير شركة أنا اللي مسيطرة عليها.
قال بصوت متوتر:
“إنتِ مش هتقدري تقربي من المطاعم.”
لكن صوته المرة دي كان أضعف بكتير.
سارة زحلقت ظرف تاني على السفرة.
وقالت:
“ده إخطار باجتماع طارئ لأعضاء الشركة. بكرة الساعة تسعة الصبح.”
وقبل ما جوليان يرد…
جرس الباب رن تاني.
دخلت فيكتوريا بخطوات واثقة من غير حتى ما تستنى حد يسمح لها بالدخول، وكانت لابسة فستان كوكتيل أحمر ناري ضيق، وشايلة شنطة صغيرة فيها هدوم ليلة كاملة.
قالت وهي بتتنهد:
“الزحمة كانت جحيم.”
لكنها سكتت فجأة لما شافت سارة.
وبعدين شافت الأوراق.
وبعدين بصت على وش جوليان اللي كان فقد لونه تمامًا.
قالت بقلق:
“إيه اللي حصل؟…”
الجزء التالت والنهاية الكاملة:
الجزء التالت