جوزي

في اللحظة دي… قلبي هدي.

 

بصيت للدعوة.

وبعدين بصيت لولادي.

 

ابتسامة بطيئة وخطرة ظهرت على شفايفي.

 

همست وأنا بقفل الظرف:

 

“ماشي يا كريم… طالما مصرّ إني أحضر… هاجي.”

 

نزلت لمستوى لارا، عدلت توكتها الصغيرة، وبصيت في عيون آدم الرمادي اللي ورثها من أبوه بالحرف.

 

وقلت بحماس متعمد:

 

“إيه رأيكم نروح فرح بكرة؟”

 

ياسين نط مكانه وقال:

 

“بجد؟! وهلبس البدلة السودة؟”

 

ضحكت رغم التوتر اللي بيقتلني، وقلت:

 

“أيوة يا حبيبي… هنبقى أحلى ناس هناك.”

 

وفي الليلة دي…

لبست فستان أسود طويل يخطف العين، ولبستهم هم كمان كأنهم خارجين من إعلان أطفال.

 

وركبت العربية وأنا عارفة إن اللحظة اللي كريم هيشوفني فيها داخلة القاعة… وماسكة في إيدي تلات أطفال شبهه بشكل مر@عب…

 

هيعرف إن القدر أحيانًا بيتأخر…

بس لما بيرد، بيرد بقسوة.

 

وصلنا الفندق.

 

الأنوار كانت مالية المكان، والمزيكا عالية، والناس بتضحك وتتصور.

 

لكن أنا…

كنت سامعة صوت دقات قلبي بس.

 

أخدت نفس طويل، ومسكت إيد ولادي كويس…

 

ودخلنا القاعة.وو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله

جوزى قالى انا عاوز اخلف وانتى عاقر روحى وانتى طالق بعد شهرين من ورقة طلاقي وصلتني على بيت أهلي في المنصورة.

جوزى قالى انا عاوز اخلف وانتى عاقر روحى وانتى طالق بعد شهرين من ورقة طلاقي وصلتني على بيت أهلي في المنصورة.

 

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *