جعل زوجته ثانيه حامل

 

ثم انتزع خالد الملف من فوق الطاولة.

 

وبدأت أصابعه ترتجف وهو يقرأ الصفحة الأولى.

 

وقف والده فجأة.

 

وتجمدت القهوة في يد والدته.

 

أما نورة…

 

فتراجعت خطوة كاملة وهي تضم بطنها بخوف.

 

همس خالد أخيرًا بصوت شاحب:

— هذا… مستحيل.

 

وفي تلك اللحظة…

 

رن هاتفي.

 

كان والدي.

 

أجبت المكالمة.

 

وقبل أن أتكلم، قال بصوت بارد لم أسمعه منه من قبل:

— مايا… لا تدعي خالد يغادر الليلة… لأن هناك حقيقةً أخرى كان يخفيها عنكِ طوال زواجكما.

الجزء الثاني…

 

اللي عايز يعرف التكملة يضـ.ـغط لايك و يكتـ..ب “تم” بس.👇 👇 ❤🥹❤️

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *