جاء ليطلق النار على سكرتير ته

لقى سكرتيرته الحامل نايمة على مكتبها… لكن جواب المستشفى قلب حياته كلها

كانت الساعة عدت نص الليل لما آدم الجندي دخل مكتبه، وهو ناوي يفصل سكرتيرته لأنها نامت أثناء الشغل.

 

لكن قبل ما يصحيها… لمح ظرف مستشفى مكركب طالع من شنطتها.

 

نظرة واحدة على اللي جواه…

 

وقفت الزمن بالنسبة له.

 

—

 

المطر كان بينزل بغزارة فوق شوارع القاهرة، يغسل آثار الدم من على الأسفلت… لكنه ما قدرش يمحي اللي حصل الليلة دي من عقل آدم.

 

عند عمر 34 سنة…

 

كان آدم الجندي بيقود أخطر إمبراطورية إجرامية في البلد، مسيطر على الموانئ وشركات الشحن بالنفوذ والفلوس والسلاح.

 

مجرد اسمه…

 

كان كفاية يخلي مسؤولين كبار يتوتروا، وخصومه يهربوا من المدينة.

 

آدم كان بيحكم بالعقل…

 

وبالقسوة.

 

وكان شايف إن الضعف جريمة…

 

ومش بيسمح بيه لا في نفسه، ولا في أي حد قريب منه.

 

—

 

الساعة 1:15 بعد منتصف الليل…

 

فتح باب الدور الإداري لشركة الجندي للشحن والخدمات اللوجستية…

 

الواجهة القانونية لإمبراطوريته.

 

المفروض المكان كله يكون فاضي.

 

الحراسة تحت…

 

أما الدور ده…

 

فكان مملكته الخاصة.

 

محدش يدخله إلا بإذنه.

 

لكن أول ما فتح الباب…

 

شاف نور خافت جاي من مكتب الاستقبال.

 

إيده اتحركت تلقائيًا ناحية المسدس اللي مخبيه في وسطه.

 

مشى بهدوء وسط الممر.

 

ولما لف…

 

ارتخت إيده.

 

الشك…

 

اتحول لضيق.

 

—

 

ريم منصور…

 

سكرتيرته التنفيذية…

 

كانت نايمة على مكتبها الزجاجي.

 

رأسها متسند على كومة ملفات شحن.

 

وضوء الكمبيوتر كان منور وشها الشاحب.

 

شد فكه بغضب.

 

ريم كانت شغالة معاه بقالها 3 سنين.

 

عمرها ما غلطت.

 

كانت ذكية…

 

سريعة…

 

وتعرف تدير مكتبه كأنه ساعة.

 

تعرف تمنع المكالمات اللي لازم تتمنع.

 

وتظبط الحسابات.

 

وتتجاهل الدم اللي بيمول كل ده.

 

لكن آخر شهر…

 

كل حاجة اتغيرت.

 

بقت تيجي متأخرة.

 

هدومها وسعت عليها.

 

وشها بقى شاحب.

 

وعنيها مليانة هالات.

 

ودلوقتي…

 

بقت بتنام في الشغل.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *