واخير حتسيب الدينا

 

ولما خرجت أخيرًا، فضل جوناثان باصص للسقف، والدموع بدأت تتجمع في عينيه.

 

هو ما كانش بيعيط خوفًا من الموت.

 

كان بيعيط لأنه اكتشف إن كل لمسة حنان، وكل حضن دافي، وكل مرة قالت له فيها «أنا بحبك» خلال الأربع سنين اللي فاتوا… ما كانوش غير تمثيل بارد ومحسوب بدقة.

 

بعد كام دقيقة، دخل لوكاس بينيت الأوضة.

 

كان لوكاس شاب عنده خمسة وعشرين سنة، شغال عامل في المستشفى، وكان دايمًا بيحاول يساعد جوناثان من غير ما يستنى منه حتى إنه يطلب.

 

كانت الهالات السودا باينة تحت عينيه من التعب.

 

قال لوكاس بهدوء وهو بيظبط الغطا:

 

«مساء الخير يا أستاذ ميرسر. أجيبلك شوية مية؟»

 

افتكر جوناثان إنه كان سامع الممرضين بيتكلموا عن لوكاس.

 

الشاب كان بيشتغل ورديات إضافية في المستشفى، وكمان بياخد ورديات بالليل في تحميل شاحنات التوصيل، عشان أخته الصغيرة كلوي، اللي عندها أربعة عشر سنة، كانت بتعاني من عيب خلقي خطير في القلب.

 

البنت كانت محتاجة عملية قلب متخصصة لإعادة البناء، وتكلفة العملية كانت 2.4 مليون دولار… مبلغ مستحيل تقريبًا على عيلتهم.

 

بص له جوناثان وقال بصوت مبحوح:

 

«قرب يا لوكاس… أنا عايز أعرض عليك حاجة.»

 

قطّب لوكاس حواجبه بقلق وقال:

 

«يا أستاذ ميرسر، لو الموضوع متعلق بالرعاية الإضافية…»

 

قاطعه جوناثان:

 

«أنا ما بعملش أي حاجة غير قانونية يا أستاذ.»

 

وبص له بثبات، وقال:

 

«وعشان كده بالذات اخترتك إنت.»

 

سكت لحظة، وبعدين قال:

 

«اتصل بمحاميّي. بكرة الصبح… أنا هغيّر وصيتي.»

 

والقصة كاملة مستمرة في التعليقات 👇

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *