خلو انا وولادي ننام على الارض

 

فتحت الباب.

 

هوا الليل الساقع خبط في وشوشنا.

 

ماتيو كان بيرتعش وأنا بربطه في كرسي العربية.

 

ولوسيا ما عيطتش غير لما قفلت الشنطة الخلفية.

 

وبعدين سألتني:

 

“ماما… هو مش المفروض تيتة بتحبنا؟”

 

إيدي تقّلت على عجلة القيادة.

 

قلت لها:

 

“أنا بحبكم.”

 

وسكت لحظة، وبعدين كملت:

 

“والليلة دي، ده لازم يكون كفاية.”

 

وسقت بعيد من غير ما أبص ورايا.

 

وفي المراية الجانبية، شفت أمي واقفة على باب البيت، دراعاتها متقاطعة، ومستنية إني أغير رأيي.

 

لكن أنا ما غيرتش رأيي.

 

وما كنتش أعرف وقتها إن اللحظة اللي لفيت فيها أول شارع، أنا كمان كنت وقفت عن تمويل الحياة اللي أمي بنتها كلها على سكوتي وتحَمّلي.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *