قبل الفرح ب 3 ساعات حماتي المستقبلية بوظت فستان فرحي..

حكايات مالك السفير

 

بصيتلها من غير ما أرمش.

 

“إنتِ بوّظتي فستان أمي.”

 

عينيها ضاقت.

 

لكنها ما أنكرتش.

 

وقالت بكل برود:

 

“اثبتي.”

 

كانت دي غلطة إيفلين التالتة.

 

قربت مني أكتر.

 

ريحة برفانها كانت باردة وغالية.

 

وقالت:

 

“أدريان عاطفي. فاكر إن الحب دايم. بس الحب مش دايم يا كلير.”

 

وسكتت لحظة.

 

“الأصول هي اللي بتدوم.”

 

سألتها:

 

“إيه اللي في أوراق تعديل صندوق الأمانة؟”

 

ملامحها اتغيرت لمدة نص ثانية بس.

 

نص ثانية كانت كفاية.

 

قالت:

 

“إنتِ كنتِ بتتجسسي؟”

 

رديت:

 

“أنا كنت بشتغل.”

 

“إنتِ موظفة.”

 

هزيت راسي.

 

“لأ يا إيفلين.”

 

وقلت:

 

“أنا كنت متعاقدة من أعضاء مجلس الإدارة المستقلين.”

 

اتجمدت مكانها.

 

قبل 6 أسابيع، اتنين من أعضاء مجلس إدارة هارو استعانوا بمكتبي بعد ما لاحظوا تحويلات مالية غريبة.

 

أدريان كان عارف إني براجع الحسابات.

 

لكن حتى هو ماكانش يعرف إن مجلس الإدارة وافق من 3 أيام بس على فتح تحقيق رسمي في واقعة احتيال مالي.

 

صوت إيفلين وطي:

 

“إنتِ فاكرة إنك تقدري تهدديني في يوم فرح ابني؟”

 

ابتسمت.

 

“أنا ما هددتكيش ولا مرة.”

 

ابتسامتها رجعت.

 

لكن المرة دي كانت ابتسامة متكسرة.

 

وقالت:

 

“يبقى استمتعي بالحفلة… طول ما هي لسه موجودة.”

 

ومشيت.

 

كانت متأكدة إنها خوفتني.

 

لكنها ماكنتش تعرف إن النهاية بدأت بالفعل.

 

الساعة 12:58، موبايلي اهتز.

 

رسالة من الشريك الإداري في مكتبي.

 

فتحتها.

 

“تصويت مجلس الإدارة الطارئ تم اعتماده.”

 

قرأت السطر اللي بعده.

 

“تم عزل إيفلين من منصب رئيسة مجلس الإدارة المؤقتة، ويسري القرار فورًا.”

 

وبعده:

 

“المستشار القانوني أخطر البنك.”

 

وبعدين:

 

“الجهات المختصة استلمت الملف كاملًا.”

 

فضلت باصة للشاشة كام ثانية.

 

وبعدين رفعت عيني ناحية الكنيسة.

 

كانت مليانة بـ200 ضيف.

 

إيفلين كانت قاعدة في الصف الأول.

 

بتبتسم كأنها ملكة بتتفرج على إعدام واحدة من أعدائها.

 

لكنها ماكنتش تعرف…

 

إن اللي هيتدفن النهارده مش أنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *