قبل الفرح ب 3 ساعات حماتي المستقبلية بوظت فستان فرحي..
حكايات مالك السفير
هزيت راسي ناحية تيسا.
وفجأة…
شاشات الكنيسة كلها اسودّت.
وبعد ثواني، بدأ الفيديو يشتغل.
إيفلين وهي داخلة جناح العروسة.
وهي بتصب النبيذ والقهوة والكلور على الفستان.
وهي بتضحك.
وبعدين صوتها المسجل ملأ المكان:
“أول ما هي تهرب، أدريان هيوقّع أخيرًا على أوراق تعديل صندوق الأمانة.”
محدش اتحرك.
أدريان كان واقف مصدوم.
إيفلين صرخت:
“اقفلوا الفيديو ده!”
لكن الشاشة اتغيرت.
ظهرت فواتير.
تحويلات بنكية.
سجلات شركات وهمية.
وبعدين مخطط بيكشف إزاي ملايين الدولارات كانت بتتسحب من شركة هارو للضيافة.
أخو إيفلين اتحرك بسرعة ناحية باب الكنيسة.
لكن اتنين من المحققين اللي كانوا مستنيينه بره دخلوا فورًا.
ساعتها إيفلين فقدت السيطرة تمامًا.
صرخت في وشي:
“يا طفيلية! إنتِ دخلتي العيلة دي عشان الفلوس!”
أدريان لف ناحيتها وقال:
“لأ يا أمي.”
سكت لحظة.
وبعدين قال:
“هي اللي اكتشفت الفلوس اللي إنتِ سرقتيها.”
الصمت اللي نزل على المكان بعدها كان مرعب.
أدريان بص لأمه وقال:
“أبويا كان واثق فيكي.”
صرخت:
“أنا كنت بحمي العيلة!”
رد عليها:
“إنتِ سرقتيها.”
وفجأة…
إيفلين ضربته بالقلم.
قدام الـ200 شخص كلهم.
أمن الفندق تدخل فورًا، وأخدوا إيفلين بعيد عن الكنيسة وهي بتصرخ إن الشركة ملكها، وإن أدريان هيندم لأنه اختار “الست دي” بدل عيلته.
الفرح ماكملش.
مش في اليوم ده.
القس أنهى المراسم وطلب من الضيوف الانصراف.
وقبل غروب الشمس، الفندق سحب كل صلاحيات إيفلين، والبنوك جمّدت كذا حساب، و3 من أعضاء مجلس الإدارة وافقوا يتعاونوا مع المحققين.
وفي وقت متأخر من الليل، كنت واقفة أنا وأدريان في حديقة الفندق.
قاللي:
“أنا آسف.”
بصيت للفستان العاجي الرخيص اللي كنت لابساه.
وقلت:
“أنا مش هتجوزك غير لما تعرف مين هي عيلتك من غير ما أكون أنا واقفة بينك وبين الحقيقة.”
هز راسه، وعينيه كانت مليانة دموع.
“عندك حق.”
بعد 4 شهور…
إيفلين وأخوها اتوجهت لهم اتهامات بالاحتيال، والاختلاس، وعرقلة التحقيق، والتلاعب بالأدلة.
