قبل الفرح ب 3 ساعات حماتي المستقبلية بوظت فستان فرحي..
حكايات مالك السفير
بدأ صوت الأورج يعزف.
وقفت عند باب الكنيسة.
إيدي كانت ثابتة.
لكن إيد إيفلين…
كانت بتترعش.
وبدأت أمشي في الممر.
خطوة ورا خطوة.
ناحية ابنها.
ناحية أدريان.
وناحية اللحظة اللي كل أسرار عيلة هارو هتظهر قدام الـ200 شخص.
ولما وصلت قدام المذبح، أدريان مد إيده ليا.
مسكتها.
ابتسملي.
لكن قبل ما نبدأ المراسم، قربت منه وهمست في ودنه:
“أمك كانت عايزة الجوازة دي تنتهي النهارده.”
بصلي بقلق.
“إيه اللي حصل؟”
بصيت ناحية إيفلين.
وقلت:
“هي اللي انتهت.”
في اللحظة دي، دخل رجلين من الباب الخلفي للكنيسة.
وراءهم محامي الشركة.
ووراءهم محققين من الجهات المختصة.
القاعة كلها سكتت.
إيفلين قامت فجأة.
“إيه اللي بيحصل هنا؟!”
المحامي فتح ملف أسود وقال:
“مدام إيفلين هارو، إحنا محتاجين نتكلم معاكي بخصوص تحويلات مالية تقدر بـ8.7 مليون دولار.”
وشها فقد لونه.
“دي كذبة!”
بصت لأدريان.
“ابني! قول لهم!”
أدريان فضل ساكت.
وبعدين قال:
“ماما… أنا شفت الملفات.”
بدأت تبكي.
“أدريان، أنا عملت كل ده عشانك.”
رد عليها بهدوء:
“لأ.”
وسكت لحظة.
“إنتِ عملتيه عشان نفسك.”
وبعدين بصلي.
“وعشان تمنعيها من اكتشاف الحقيقة.”
إيفلين بصتلي بغضب.
“إنتِ!”
قلت:
“أنا حذرتكِ.”
هزت راسها.
“إنتِ دمّرتي عيلتي!”
رديت:
“لأ.”
وبصيت للفستان البسيط اللي كنت لابساه.
“إنتِ اللي دمّرتي كل حاجة لما افتكرتي إن الناس اللي معاها فلوس تقدر تعمل أي حاجة.”
اتاخدت إيفلين بعيد عن القاعة وسط نظرات الـ200 ضيف.
والغريب؟
ولا حد ضحك.
ولا حد اتريق عليا.
بالعكس…
الناس كلها كانت بتبصلي باحترام.
بعد ما خرجت، أدريان مسك إيدي.
وقال:
“أنا آسف.”
ابتسمت.
“على إيه؟”
“على كل مرة خليتك تحسي إنك لوحدك قدامها.”
قلت:
“إنت كنت بتحاول تحميني.”
“بس ماكنتش عارف إنك إنتِ اللي بتحميني.”
ضحكت وسط دموعي.

